قصف رفح ومقاومة المقاومة الفلسطينية
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم قصف رفح في جنوب قطاع غزة في حين تتصدى المقاومة الفلسطينية لتوغلات قواته في المدينة، بعد جولة في الشرق الأوسط لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الساعي إلى تأمين وقف لإطلاق النار.
التوتر الدائر في غزة
وبعد أكثر من ثمانية أشهر على بدء الحرب، تسعى الولايات المتحدة جاهدة لتأمين اتفاق بناء على خطة أعلنها الرئيس جو بايدن، أحالت الحركة الفلسطينية ردا أوليا بشأنها على دول الوساطة فيما لم تعلن إسرائيل موقفا رسميا منها.
قصف وتوغل
استهدف قصف مدفعي عنيف وغارات جوية مناطق عدة في القطاع المنكوب فجر اليوم، من بينها مدينة رفح المتاخمة للحدود المصرية، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.
من جهتها، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن عناصرها يخوضون قتالا في الشوارع ضد الجنود الإسرائيليين في غرب رفح حيث أفاد شهود عيان بإطلاق مروحيات أباتشي النار.
وتحدّث شهود عيان لوكالة فرانس برس عن “ليلة عنيفة للغاية” في رفح بسبب القصف والتوغلات التي نفذها جنود إسرائيليون.
القتال المستمر
تعتبر إسرائيل الهجوم على رفح ضروريا للقضاء على حماس، لكن القتال تجدد في الأسابيع الأخيرة في عدة مناطق أخرى، وخصوصا في وسط القطاع.
وقال جيش الاحتلال، اليوم، إنه يواصل عملياته في وسط غزة، حيث انتشل الدفاع المدني ثلاث جثث في منزل تعرض لقصف إسرائيلي في مخيم النصيرات.
عدد الضحايا
ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 37 ألفا و232 شهيدا، و85 ألفا و037 مصابا، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
جهود التسوية
أكد بلينكن الأربعاء في الدوحة أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع دول الوساطة الأخرى من أجل وقف إطلاق النار.
وأعلنت حماس الثلاثاء أنها سلمت قطر ومصر ردها على خطة المراحل الثلاث التي أعلنها جو
اقرأ أيضا