اكتشاف العمق التاريخي: ملتقى الصداقة العماني الصيني يستعرض فرص الاستثمار بين البلدين

اكتشاف العمق التاريخي: ملتقى الصداقة العماني الصيني يستعرض فرص الاستثمار بين البلدين

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
العلاقات التاريخيةاستثمار العمق التاريخي لبناء مستقبل مشترك.
التبادل التجاريتجاوز التبادل التجاري 40.45 مليار دولار أمريكي.
الاستثمارات الصينيةتجاوزت الاستثمارات 6.6 مليارات دولار.
مشروعات مشتركةزيادة ملحوظة في المشروعات الاستثمارية.

فهم العلاقات العمانية الصينية

ناقش ملتقى الصداقة العُماني الصيني **استثمار العمق التاريخي** للعلاقات بين البلدين **لبناء مسارات المستقبل المشترك**، وبحث **محددات التعاون الثنائي** بمشاركة عددٍ من المختصين والخبراء.

النسخة الثانية من الملتقى

جاء ذلك خلال النسخة الثانية من الملتقى “**نحو مسارات تعاون تمهِّد للمستقبل المشترك**”، تحت رعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار بفندق هيلتون صلالة اليوم.

التبادل التجاري والاستثمارات

وألقى **حاتم بن حمد الطائي** الأمين العام للملتقى كلمة أشار فيها إلى **حجم التبادل التجاري** بين سلطنة عُمان والصين والذي تجاوز أكثر من **40.45 مليار دولار أمريكي** فيما بلغت **الاستثمارات الصينية** في سلطنة عُمان ما يزيد على **6.6 مليارات دولار** ويستحوذ قطاع **الطاقة والبتروكيماويات** على **76 بالمائة** من هذه الاستثمارات.

زيادة المشروعات الاستثمارية

وأضاف الطائي إن العامين الماضيين شهدا **زيادة في المشروعات الاستثمارية** الصينية في سلطنة عُمان التي من بينها ضخ نحو **230 مليون دولار أمريكي** لتنفيذ مشروعات في **المنطقة الحرة بصلالة** إلى جانب سلسلة جهود ثنائية واعدة جداً في **مشروعات الطاقة المتجددة**، وطاقة الرياح، والطاقة الشمسية، والهيدروجين الأخضر.

أهمية العلاقة التاريخية

وقال **سعادة الدكتور خالد بن سالم السعيدي** رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة العمانية الصينية: نعتز في سلطنة عمان بعمق وقدم علاقتنا مع جمهورية الصين الشعبية الصديقة التي تمتد آلاف السنين وتتجذر وتنمو باستمرار بالاهتمام المباشر الذي توليه القيادة الرشيدة في كلا البلدين الصديقين لتلك العلاقة بما يخدم **المصالح المشتركة** ويعود بالنفع والخير على الشعبين من خلال **تعظيم التبادل التجاري** و**تشجيع الاستثمار**.

منتديات النقاش والتبادل الثقافي

وأشار السعيدي إلى أن تنظيم الملتقى يعد فرصة لطرح وتبادل الأفكار والآراء التي من شأنها **إيجاد آفاق جديدة** في مجالات التعاون بين البلدين حيث إن العلاقات العمانية الصينية تزهو بما سطره التاريخ وما جاء على لسان المؤرخين الصينيين من **ذكر في محطات مهمة**.

التعاون في مجالات مختلفة

وأوضح **الشيخ الدكتور عبد الله بن سالم السعيدي** سفير سلطنة عمان السابق لدى جمهورية الصين الشعبية أن العلاقات العمانية الصينية تتسم بـ **التنوع والشمولية** حيث تمتد لتشمل التعاون في مجالات عديدة مثل:

  • الطاقة
  • البنية الأساسية
  • التكنولوجيا
  • السياحة
  • الثقافة

تعزيز الشراكات الاقتصادية

وأضاف: يجب أن نعمل على **تعزيز الشراكات الاقتصادية** من خلال زيادة الاستثمارات المتبادلة وتوسيع التبادل التجاري فيُمكن لسلطنة عمان أن تستفيد من **الخبرات الصينية** في مجالات التكنولوجيا والابتكار بينما يمكن للصين أن تستفيد من **موقع عمان الاستراتيجي**.

التبادل الثقافي والعلمي

وأشار السعيدي إلى أهمية **التبادل الثقافي والعلمي** إذ يفرض الواقع ضرورة تعزيز التبادل الثقافي والعلمي بين البلدين من خلال **برامج التبادل الطلابي** والبحث العلمي والتعاون الأكاديمي.

التعاون في مجالات الطاقة والبيئة

كما تطرق إلى **التعاون في مجالات الطاقة والبيئة** وسط التحديات البيئية والاحتياجات المتزايدة للطاقة حيث يمكن للبلدين أن يتبادلا **الخبرات في مجالات الطاقة المتجددة** والاستدامة البيئية.

مدينة صلالة وأهميتها التاريخية

قال المستشار **وانغ شيو هونغ** القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى سلطنة عمان إن مدينة صلالة الجميلة لها **أهمية خاصة** للصداقة الصينية العمانية، فهي **محطة تاريخية** مهمة للتبادلات بين البلدين عبر **طريق الحرير البحري القديم** قبل 600 عام.

تعزيز الثقة السياسية

أكد المستشار وانغ شيو هونغ أن هذا العام تعمقت **الثقة السياسية المتبادلة** بين البلدين حيث إن الصين تقدر لسلطنة عمان **مواقفها الثابتة** في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.

مشاريع التعاون المشترك

وأوضح أن الجهات المعنية بين البلدين نظمت عدة **ندوات ومؤتمرات** حول تشجيع وترويج الاستثمار ونفذت العديد من المشاريع الكبرى في مجالات **الطاقة الجديدة** وصناعة التعدين وتوليد الكهرباء.

تعاون إيجابي في المجالات المختلفة

أضاف وانغ شيو هونغ إن مجالات **الثقافة والتعليم** والصحة قد حققت **تبادلات وتعاونًا إيجابيًا** بين البلدين.

جلسات حوارية

تناولت أعمال الملتقى جلسات حوارية بعنوان **جسـور جديدة** لتعزيز الروابـط الثنائية والعلاقات العُمانية الصينية والتعاون متعدد الأبعاد.

تجارب ملهمة

كما تضمن الملتقى عرض تجربتين تمثل نموذجين للعلاقات المتبادلة، الأولى قدمها **الدكتور فارح بن عامر الحمر** والثانية **تميمية سعيد بيت سعيد** استعرضت خلالها تجربتها الطلابية في جمهورية الصين الشعبية.

الأسئلة الشائعة

ما هي النقاط الرئيسية للملتقى؟

تناول الملتقى العلاقات التاريخية، التبادل التجاري، والفرص الاستثمارية بين عمان والصين.

متى تم إقامة النسخة الثانية من الملتقى؟

أقيمت النسخة الثانية من الملتقى اليوم بفندق هيلتون صلالة.

ما حجم التبادل التجاري بين عمان والصين؟

تجاوز التبادل التجاري 40.45 مليار دولار أمريكي.

ما هي مجالات التعاون الأساسية بين البلدين؟

تشمل الطاقة، التكنولوجيا، السياحة، التعليم، والثقافة.



اقرأ أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Pin It on Pinterest

Share This