النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| رفض الحكومة السودانية | الحكومة السودانية ترفض توصيات بعثة تقصى الحقائق و تعتبرها هيئة سياسية. |
| دعوة لقوة دولية | خبراء الأمم المتحدة يدعون لنشر قوة “مستقلة ومحايدة” لحماية المدنيين. |
| أعداد الضحايا | الحرب أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى و نزوح أكثر من 10 ملايين شخص. |
| حاجة المساعدات | 14.7 مليون شخص في السودان بحاجة إلى إغاثة عاجلة بمبلغ 2.7 مليار دولار. |
رفض الحكومة السودانية لتوصيات بعثة تقصى الحقائق
بورت سودان (السودان) “أ ف ب”: **رفضت الحكومة السودانية** توصيات بعثة تقصى الحقائق **التابعة لمجلس حقوق الإنسان**، موجهة لها اتهامات بأنها “هيئة سياسية”، في وقت تدعو فيه البعثة إلى نشر **قوة مستقلة ومحايدة** في السودان لحماية المدنيين في ظل **الحرب المستمرة** منذ حوالي 17 شهراً.
بيان وزارة الخارجية السودانية
أصدرت **وزارة الخارجية السودانية** بياناً نشر ليل أمس، تؤكد فيه أنها “ترفض توصيات بعثة تقصي الحقائق جملة وتفصيلاً”، وتعتبرها “تجاوز واضح لتفويضها وصلاحيتها”.
في البيان، أوضحت الوزارة أن البعثة قامت بنشر **تقريرها** وعقدت **مؤتمراً صحفياً** قبل أن يستمع له **مجلس حقوق الإنسان**، مما يعكس “افتقاد اللجنة للمهنية والاستقلالية”.
ملابسات التقرير والتوصيات
في انتقاد آخر، **اتهمت الخارجية السودانية** البعثة بأنها “هيئة سياسية لا قانونية”، وهذا يعضد موقف الحكومة منها منذ تشكيلها.
وطالب **خبراء من الأمم المتحدة** بنشر قوة “مستقلة ومحايدة دون تأخير” لحماية المدنيين من الفظائع التي ترتكب من كلا الطرفين المتحاربين.
انتهاكات حقوق الإنسان
من خلال تقريرهم، خلص الخبراء إلى أن المتحاربين “ارتكبوا سلسلة مروعة من **انتهاكات حقوق الإنسان** وجرائم يمكن وصف الكثير منها بأنها **جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية**”.
طبيعة النزاع الإنساني
أنشأ **مجلس حقوق الإنسان** هذه البعثة في نهاية العام الماضي لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في السودان، منذ بداية الحرب بين الجيش بقيادة **عبد الفتاح البرهان** وقوات الدعم السريع بقيادة **محمد حمدان دقلو** في 15 أبريل 2023.
تناقضات في تقرير البعثة
في بيانها، نددت **الخارجية السودانية** بـ”تناقض غريب”، إذ استنكرت التوصية بحظر السلاح عن الجيش الوطني وتوكيل **حماية المدنيين** لقوة دولية لم تُحدد موعد تشكيلها بعد.
أعداد الضحايا والتهجير
أسفرت الحرب عن **عشرات آلاف القتلى**، حيث تشير التقديرات إلى أن الأعداد قد تصل إلى “150 ألف”.
فضلاً عن ذلك، نزح أكثر من **عشرة ملايين شخص** داخل السودان أو لجأوا إلى البلدان المجاورة منذ اندلاع النزاع، وفقاً لأرقام الأمم المتحدة، مما تسبب في دمار واسع النطاق في **البنية التحتية**، وخروج أكثر من **ثلاثة أرباع المرافق الصحية** عن الخدمة.
الصحة العامة والاحتياجات الإنسانية
في خطوة أخرى، عقد **مدير منظمة الصحة العالمية** تيدروس أدهانوم غبرييسوس **مؤتمراً صحافياً** اليوم في **بورتسودان** حيث قال إن “المجتمع الدولي يبدو أنه نسي السودان ولا يُولي اهتماماً كبيراً للنزاع الذي يمزقه.”
أوضح غبرييسوس أن **حجم الطوارئ** “صادم”، وأن الإجراءات المتخذة للحد من الصراع غير كافية.
حاجة الإغاثة
ذكر أن **14.7 مليون شخص** في السودان بحاجة إلى **إغاثة عاجلة**، وأن التمويل المطلوب لذلك يبلغ **2.7 مليار دولار**، لكن لم يتم توفير سوى أقل من نصف هذا المبلغ.
دعا غبرييسوس **العالم** “إلى الاستيقاظ ومساعدة السودان للخروج من الكابوس الذي يعيشه.”
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي توصيات بعثة تقصى الحقائق؟
دعت إلى نشر قوة مستقلة ومحايدة لحماية المدنيين.
كم عدد القتلى نتيجة الحرب في السودان؟
التقديرات تشير إلى حوالي 150 ألف قتيل.
ما هو عدد النازحين منذ بدء النزاع؟
أكثر من 10 ملايين شخص.
كم تحتاج السودان من التمويل للإغاثة الإنسانية؟
تحتاج إلى 2.7 مليار دولار.