النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| حال الأُم | تصف أُم وضعها الصعب في مستشفى كمال عدوان وسط القصف. |
| هجوم مستمر | قوات الاحتلال تشن هجمات عنيفة على المستشفى، مما يعرض حياة المرضى للخطر. |
| الظروف القاسية | انقطاع الكهرباء وزيادة حالات الوفاة بسبب النقص في الاحتياجات الأساسية. |
| نداء للمجتمع الدولي | مطالبات بإنقاذ المستشفى وضمان وصول الإمدادات الطبية. |
معاناة الأُم
«لا أريد سوى إنقاذ طفلي».. بهذه الكلمات المؤثرة، عبرت أُمٌ في الثلاثين من عمرها عن معاناتها داخل ممرات مستشفى كمال عدوان، حيث تحتضن **طفلها المولود حديثًا** الذي يحتاج إلى رعاية طبية دائمة داخل حاضنة. لكن، كان عليها الجلوس في الممرات تحت وابل من النيران والقصف، خائفة من **انهيار السقف** فوق رأسها ورأس طفلها.
الحصار والاعتداءات
منذ مساء السبت، 21 ديسمبر، وحتى الآن، تواصل **قوات الاحتلال الإسرائيلي** هجومها العنيف على مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة. ومنذ ساعات الهجوم الأولى، لجأ المرضى والطواقم الطبية إلى **الممرات الضيقة** للمستشفى، بينما تركت الأقسام فارغة بفعل **الخوف المتزايد**.
تصريحات الطبيب
مدير المستشفى، **الدكتور حسام أبو صفية**، وصف الوضع بأنه **مروّع**، حيث قال: «نحن نموت، ولا أحد يبحث عنا» في إشارة إلى منع الاحتلال من **توفير الطعام والشراب**.
غرق في الظلام
تعرّض المستشفى لقصف مكثف أدى إلى **تدمير المولدات الكهربائية**. وفي حديث مع «عُمان»، أضاف الدكتور حسام أن **استهداف خزان الوقود**، المملوء، يهدد بكارثة شديدة.
شهادة ممرّض
- المستشفى غارق في **الظلام** بعد انقطاع الكهرباء.
- نفدت مقومات الحياة الأساسية تمامًا.
- عدد من المرضى فارقوا الحياة.
الوضع الإنساني
يُعتبر مستشفى كمال عدوان **الملاذ الأخير** لأكثر من 190 مريضًا وجريحًا. ووفقًا للأمين العام لشبكة المنظمات الأهلية، **أمجد الشوا**، فهذا الوضع يمثل **جريمة إبادة جماعية** تهدف إلى إخلاء شمال القطاع من مظاهر الحياة.
نداءات الاستغاثة
إضافة إلى ذلك، رغم المناشدات المتكررة من قبل **الفرق الطبية** والمجتمع الدولي، **الهجمات لم تتوقف**. إخلاء المستشفى بدون توفير سيارات إسعاف خطر كبير للمرضى، ويعبر الدكتور محمد الشريف عن **عزم الطواقم الطبية** على البقاء وعدم التعريض لحياة المواطنين للخطر.
أمل في ظل اليأس
مدير المستشفى اختتم حديثه بنداء مؤلم، مناشدًا المجتمع الدولي و**منظمة الصحة العالمية** للتحرك سريعًا وإيجاد حل للمأساة. «هذا هو نداءنا الأخير إلى العالم»، كما يقول.
تأثير الاحتلال على الحياة
«طفلي لا يعرف العالم بعد، لكنه الآن يعرف الخوف»، هكذا أنهت الأُم حديثها، مؤكدة أن **الأمل هو السلاح الأخير** في مواجهة بطش الاحتلال. إن مستشفى كمال عدوان ليس مجرد مكان للعلاج، بل يُمثل **سياجًا للأمل** وسط الأزمات.
الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هي حالة الطفل المولود حديثًا؟
يحتاج الطفل إلى **رعاية طبية** مستمرة داخل حاضنة.
كيف يؤثر القصف على المستشفى؟
يؤدي القصف إلى **انقطاع الكهرباء** وتدمير المرافق الطبية.
ما هو نداء المستشفى للمجتمع الدولي؟
يطلب المستشفى **التدخل الفوري** لضمان سلامة المرضى والإمدادات الطبية.
ما هي الرسالة التي أرسلتها الأُم؟
كانت تدعو **للأمل** والتصميم على العيش رغم الظروف الصعبة.