النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| العملية الأمنية في حمص | تمشيط واسع النطاق يستهدف مجرمي الحرب والذخائر المخفية. |
| طلب من الأهالي | التزام المنازل وعدم الخروج خلال العملية. |
| التوترات الطائفية | تظاهرات من الأقلية العلوية احتجاجًا على اعتداءات مزعومة. |
| مخاوف الممارسات الجديدة | تحذيرات من انتهاكات حقوق الإنسان في الأحياء. |
عملية التمشيط في مدينة حمص
أفادت وكالة “سانا” أن قوات الأمن السورية بدأت عملية تمشيط في مدينة **حمص**، حيث تستهدف هذه العملية منطقتين تسكنهما الأقلية العلوية، التي ينتمي إليها **الرئيس المخلوع بشار الأسد**.
التفاصيل الأمنية
أعلن مسؤول أمني لوكالة سانا أن “وزارة الداخلية، بالتعاون مع إدارة العمليات العسكرية، قامت ببدء حملة تمشيط واسعة في أحياء المدينة”.
أهداف العملية
تهدف العملية الأمنية بشكل أساسي إلى:
- ملاحقة مجرمي الحرب
- القبض على الفارين من العدالة
- البحث عن الذخائر والأسلحة المخفية
دعوات للأهالي
دعت الجهات المعنية الأهالي في أحياء وادي الذهب وعكرمة إلى:
- عدم الخروج إلى الشوارع
- البقاء في المنازل
- التعاون مع القوات الأمنية
التنسيق مع الداخلية
أفاد مسؤول عسكري بأنه تم استقبال معلومات موثقة عن وجود **فلول ميليشيات الأسد** في أحياء حمص، مما استدعى التنسيق مع وزارة الداخلية لفتح مراكز تسوية.
تفاصيل إضافية عن العملية
كشفت سانا أن العملية تشمل “كتائب مشاة مدعومة بقوات مدرعة”، تستهدف أولئك الذين يحتفظون بالأسلحة والذخائر.
شهادات السكان
أحد سكان حي عكرمة وصف الأوضاع قائلا: “انقطعت الاتصالات وسماع صوت الرصاص الكثيف”.
بينما قالت ريما، أحد سكان المدينة: “اجراءات التمشيط ضرورية لفرض الأمن، ولا توجد تجاوزات حتى الآن”.
التظاهرات الحالية
في 25 ديسمبر، تظاهر آلاف من أبناء الأقلية العلوية في عدة مدن احتجاجًا على **اعتداءات مزعومة**، وهو الأمر الذي أثار توترات جديدة في البلاد.
ردود الفعل السياسية
علقت الناشطة المعارضة منى غانم على الأحداث قائلة: “ما يحدث هو تهديد لكل السوريين ويجب التصدي له”.
خلفية الأحداث
تعتبر هذه التظاهرات الأولى من نوعها منذ دخول الفصائل المعارضة للمدينة في ديسمبر.
جهود السلطات الجديدة
تبذل **السلطات الجديدة** جهودًا لطمأنة الأقليات في بلد عانى من الحرب.
FAQ
ما سبب عملية التمشيط في حمص؟
العملية تستهدف مجرمي الحرب والذخائر المخفية.
ما هي الدعوات الموجهة للأهالي في حمص؟
دعوة للبقاء في المنازل والتعاون مع القوات الأمنية.
ما هي ردود الفعل على الأحداث؟
هناك قلق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.
كيف تفاعل السكان مع العملية؟
بعض السكان عبروا عن مخاوفهم من الأوضاع الأمنية.