نداء عاجل لجمع 500 مليون دولار من مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

نداء عاجل لجمع 500 مليون دولار من مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
النداء الماليجمع 500 مليون دولار لدعم حقوق الإنسان
تمويل غير كافمفوضية حقوق الإنسان تواجه نقصا دائماً في التمويل
معدل التبرعاتتتلقى الدول الغربية أكبر نسبة من الدعم المالي
مخاوف المستقبلالتحديات مستمرة في مجالات حقوق الإنسان

نداء جمع التبرعات من الأمم المتحدة

جنيف “رويترز”: أطلق **فولكر تورك**، المفوض السامي **للأمم المتحدة لحقوق الإنسان**، **نداءً** لجمع **500 مليون دولار** للعام الجاري، وذلك لتمويل أنشطة متعددة مثل **التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان** عالمياً، من **سوريا** إلى **السودان**.

عوامل النقص المالي

تشكو مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من **عجز دائم في التمويل**، **يخشى البعض** أن يتفاقم هذا العجز بسبب **تخفيض المساعدات الخارجية** من الولايات المتحدة، التي تعتبر **أكبر مانح** في عهد الرئيس **دونالد ترامب**.

الغاية من النداء

يهدف هذا **النداء السنوي** لجمع الأموال التي تضاف إلى المبلغ المخصص من **الرسوم** التي تدفعها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والتي لا تغطي إلا جزءاً بسيطاً من احتياجات المفوضية.

تحذيرات تورك

خلال **خطاب** له في **الأمم المتحدة** بجنيف، أعرب **تورك** عن قلقه، قائلاً: “في 2025، لا نتوقع أي تراجع للتحديات الكبرى لحقوق الإنسان … قلق جداً أن عدم تحقيق أهدافنا التمويلية سيترك الأشخاص في **معاناة** و**خذلان**”.

الآثار المحتملة للعجز

أشار تورك إلى أن **أي عجز** سيتسبب في استمرار بقاء المزيد من الأشخاص **قيد الاحتجاز** بشكل غير قانوني. كما سيوفر فرصة للحكومات للاستمرار في **سياساتها التمييزية**، وقد يتم تفويت توثيق **الانتهاكات**، مما يعرض **مدافعي حقوق الإنسان** للخطر.

تأثير العجز المالي

  • قيد الاحتجاز غير القانوني
  • استمرار السياسات التمييزية
  • فقدان توثيق الانتهاكات
  • خطر على المدافعين عن حقوق الإنسان

معلومات إضافية عن التمويل

يحصل مكتب حقوق الإنسان على نحو **5%** فقط من **ميزانية الأمم المتحدة**، بينما يأتي أغلب تمويله استجابةً **طوعية** لنداءه السنوي. أظهرت **بيانات الأمم المتحدة** أن الدول الغربية تقدم أكبر قدر من التمويل، إذ تبرعت **الولايات المتحدة** بنحو **35 مليون دولار** العام الماضي، أي حوالي **15%** من إجمالي المنح في عام 2024، تلتها **المفوضية الأوروبية**.

التحديات المالية السابقة

على الرغم من ذلك، لم يتلق المكتب سوى **نصف المبلغ** الذي كان يأمل في جمعه العام الماضي، وهو **500 مليون دولار**. يتمثل التحدي المتمثل أمام المفوضية في تأمين ما تحتاجه لضمان دعم **حقوق الإنسان** حول العالم.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما الهدف من نداء جمع التبرعات؟

لجمع 500 مليون دولار لتمويل أنشطة حقوق الإنسان.

لماذا تعاني المفوضية من نقص التمويل؟

تراجع المساعدات الخارجية من أكبر المانحين مثل الولايات المتحدة.

ما هو حجم الميزانية المخصصة لمكتب حقوق الإنسان؟

حوالي 5% من ميزانية الأمم المتحدة.

كيف يُمكن تأمين التمويل المستقبلي؟

من خلال تعزيز التبرعات الطوعية والاستجابة للنداءات المالية السنوية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This