مبادرة ‘ساعدني لأسمع’: اتفاقية شراكة مثيرة بين مستشفى نزوى و ‘العمانية للأبراج’

مبادرة ‘ساعدني لأسمع’: اتفاقية شراكة مثيرة بين مستشفى نزوى و ‘العمانية للأبراج’

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
مبادرة “ساعدني لأسمع”تهدف إلى دعم الطلبة ذوي الإعاقة السمعية في محافظة الداخلية.
تاريخ انطلاق النسخة الثالثةستنطلق قريباً.
عدد الطلاب المستفيديناستفاد 161 طالباً وطالبة من النسخة السابقة.
الشراكاتمع مؤسسات حكومية وأهلية.

مقدمة

تنطلق قريبًا النسخة الثالثة من مبادرة “ساعدني لأسمع”، التي تهدف إلى دعم الطلبة من ذوي الإعاقة السمعية بمحافظة الداخلية من خلال شراء سماعات لمعالجة قصور السمع لديهم. وتعد هذه المبادرة التي تتعاون فيها عدة جهات حكومية وأهلية من المبادرات التي حققت نجاحًا كبيرًا في النسخ السابقة واستهدفت أعدادًا من الطلبة الذين يعانون من قصور السمع.

التوقيع على الاتفاقية

وفي هذا السياق، تم بمستشفى نزوى التوقيع على اتفاقية دعم المبادرة بين مستشفى نزوى والشركة العمانية للأبراج بمشاركة الدكتور خليل بن إبراهيم الخروصي، مدير المستشفى بالإنابة، ومحمود بني عرابة، مدير عام التشغيل بالشركة. حيث وقّعا اتفاقية الدعم بحضور ممثلين من دائرة التربية الخاصة والتعليم المستمر، والمديرية العامة للتنمية الاجتماعية، ومركز “تواصل” للسمع والنطق. تهدف المبادرة إلى دعم مجموعة جديدة من طلبة المدارس والأطفال ذوي الإعاقة السمعية بسماعات طبية.

أهمية الشراكة

قال الدكتور خليل بن إبراهيم الخروصي: “هناك تعاون قائم بين مستشفى نزوى والعديد من الشركات والمؤسسات في سلطنة عمان التي تعنى بالخدمات المجتمعية”. وأضاف أن هذه المبادرة تأتي بدعم من الشركة العمانية للأبراج، والتي تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية بتوفير السماعات الطبية، كالتزام من الشركة في المساهمة المجتمعية.

أهداف المبادرة

  • تحسين جودة الحياة لهذه الفئة.
  • تعزيز فرص التواصل والاندماج في المجتمع.

رؤية الشركة العمانية للأبراج

أوضح سعيد الكلباني، رئيس المشاريع ورئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية بالشركة العمانية للأبراج، أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي بهدف المساهمة الفعالة في تحسين الحياة اليومية لفئات المجتمع. وأضاف أن الشركة تؤمن بأن النجاح الحقيقي يقاس بمدى التأثير الإيجابي على المجتمع.

المبادرات السابقة

أشارت الدكتورة ابتسام بنت خميس السليمية، استشارية أمراض الأذن والأنف والحنجرة، إلى أن هذه الاتفاقية تأتي تكملةً للمبادرات السابقة التي تهدف إلى توفير السماعات الطبية لأكبر شريحة من الطلبة، لما له من أثر كبير في حياتهم الاجتماعية والأكاديمية.

مراجعة الإنجازات

خلال الاحتفال، قدمت فوزية بنت خميس اليعربية، رئيسة قسم التثقيف الصحي والإرشاد، عرضًا موجزًا عن مبادرة “ساعدني لأسمع” منذ انطلاق نسختها الأولى وحتى النسخة الثالثة. مستعرضة الجهود المبذولة مع المديرية العامة للتربية والتعليم في حصر الطلبة ذوي الإعاقة السمعية، حيث بلغ عدد الطلبة الذين استفادوا منذ انطلاقتها (161) طالباً وطالبة.

الدعم السابق

يُذكر أن النسختين الأولى والثانية من المبادرة أقيمتا خلال الفترة 2022-2024، بدعم من مؤسسة الجسر للأعمال الخيرية في النسخة الأولى، بينما دعمت النسخة الثانية مؤسسة ناصر الحشار الوقفية.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي مبادرة “ساعدني لأسمع”؟

مبادرة لدعم الطلبة ذوي الإعاقة السمعية من خلال توفير السماعات الطبية.

كم عدد الطلاب الذين استفادوا من المبادرة؟

استفاد 161 طالباً وطالبة منذ انطلاقتها.

من يدعم هذه المبادرة؟

تدعم المبادرة عدة جهات حكومية وأهلية، بما في ذلك الشركات الخاصة.

متى بدأت المبادرة؟

انطلقت النسخة الأولى في عام 2022.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This