تحف فنية من الفخاريات: مشروع جهينة الصبحية يُحوّل زخرف عمان إلى فن راقٍ

تحف فنية من الفخاريات: مشروع جهينة الصبحية يُحوّل زخرف عمان إلى فن راقٍ

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
اسم المشروعزخرف عمان
فكرة المشروعتخصص في التصاميم بتقنية (UV) على الفخاريات
رأس المال الابتدائي12 ريال عماني
الإقبالواسع من المجتمع المحلي
التحدياتتنظيم الوقت بين الأسرة والمشروع
طرق الترويجوسائل التواصل الاجتماعي
الأهداف المستقبليةفتح أفرع وامتلاك مطبعة خاصة

مقدمة عن المشروع

اتجهت جهينة بنت سعيد الصبحية إلى عالم ريادة الأعمال بتأسيس مشروع متخصص في التصاميم بتقنية (UV) على الأواني والفخاريات، الذي أطلقت عليه اسم زخرف عمان. بدأ المشروع كفكرة بسيطة بعشرة كراتين من الفناجين وبعائد مالي ابتدائي يقدر بـ 12 ريالًا عمانيًا.

الإقبال والدعم

لم تتوقع جهينة أن يلاقي مشروعها هذا الإقبال الواسع من قبل المجتمع المحلي، حيث قامت بتصميم العديد من المنتجات للمؤسسات الحكومية وبعض “الكافيهات”، إضافة إلى تلقيها الكثير من الطلبات الخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

الدعم من العائلة

  • تلقت دعمًا ماليًا ومعنويًا من الأهل والأقارب.
  • تشجيع العائلة ساهم في تعزيز إيمانها بمشروعها.
  • الإعجاب بالمنتجات كان دافعًا لتواصل أكبر.

التحديات التي تواجهها

تحدثت جهينة عن بعض التحديات التي واجهتها، منها تنظيم الوقت بين رعاية الأسرة وإدارة المشروع، خاصة أنها أم لثلاثة أطفال.

استراتيجيات الترويج

تعتمد جهينة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مثل إنستجرام وواتساب للترويج لمشروعها، إضافة إلى دعم معارفها وأقاربها.

أهداف المستقبل

تطمح جهينة إلى توسيع نطاق مشروعها وفتح فروع جديدة، حيث تعمل حاليًا من المنزل، كما تواجه حلمًا في امتلاك مطبعة خاصة بأعمالها في المستقبل.

أسئلة شائعة (FAQ)

ما هو اسم المشروع؟

اسم المشروع هو زخرف عمان.

ما هي التقنية المستخدمة في التصاميم؟

تستخدم جهينة تقنية (UV) في التصاميم.

هل واجهت جهينة أي تحديات؟

نعم، كان هناك تحديات في تنظيم الوقت.

كيف تقوم بالترويج لمشروعها؟

تروج لمشروعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This