تحديات جسيمة تواجه الصم في غزة جراء الحرب وتصاعد المصاعب

تحديات جسيمة تواجه الصم في غزة جراء الحرب وتصاعد المصاعب

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
حالة سعادتعاني من فقدان السمع لدى ابنها بسبب القصف.
معاناة المواطنين83% من ذوي الإعاقة فقدوا أدواتهم الطبية بسبب الحرب.
نسبة الإصابةنسبة الصمم في غزة أعلى 7 مرات من المعدل العالمي.

تجربة سعاد مع الحرب

تستذكر سعاد اللحظات القاسية، حين كانت تدرك أن **الخطر** قد يداهم أبناءها في **حرب** لا ملاذ آمن فيها، حتى **المدنيين** وذوي الإعاقة.

لم تتخيل سعاد ذات الـ44 عامًا، أن **طفلها الوحيد** الذي رزقت به بعد **عقم** دام 12 عامًا، سيصاب **بنقص حاد في السمع** رغم أنه وُلِد بصحة جيدة.

تفاصيل اللحظة القاسية

وفي تفاصيل القصة، قالت سعاد التي تقطن في **بيت لاهيا شمال القطاع**: “في عيد ميلاد عبدالله الأول، وأثناء خروجنا من قاعة الاحتفالات، إذ بطائرات الاحتلال تقصف هدفًا بالقرب منهم”.

وفزعت العائلة، حيث حاولت **الهروب** من المكان، خوفًا على أنفسهم وابنهم الذي أبصر النور بعد **سنوات من الحرمان**.

التداعيات على صحة الطفل

مضى الوقت دون أن تعلم العائلة أن القصف سيكون له تبعاته السلبية على طفلهم، حيث شرحت والدة عبدالله كيف تم **اكتشاف إصابة ابنها** قائلة: “بعد مرور عدة سنوات ومع تجدد الهجمات الإسرائيلية، شعرت أن ابني لا يستجيب للأصوات بسهولة”.

تابعت قائلة: “توجهت إلى المدرسة لتقصي الأمر لدى المعلمات، رغم أن الطفل يتميز بذكاء، إلا أن تأكيد المعلمات بوجود **مشكلة بالسمع** دفعني للذهاب إلى الأطباء المختصين، وقد جاء تأكيدهم أنه يعاني من **نقص حاد في السمع** ويحتاج إلى تركيب سماعات بشكل عاجل حتى لا يفقد السمع بشكل مطلق.” بسبب غلاء أسعار السماعات الطبية، وشح توفرها.

التحديات المادية والفقر

بعد الصدمة، تابعت سعاد قائلة: “بدأت **رحلة المشقة والعلاج** في ظل أوضاع مادية صعبة، حيث بدأت بتركيب **سماعة خاصة** لابني بتكلفة 6500 شيكل (حوالي 2000 دولار أمريكي)، لكن الطبيب اكتشف لاحقًا أن حالة الطفل **أخطر** مما تخيلنا.”

“نزل هذا الخبر كالصاعقة علي في ظل غلاء أسعار السماعات الطبية، إغلاق المعابر، وتدمير المنشآت الصحية.”

معاناة الأسر في غزة

رغم الحصار والبطالة، اضطرت سعاد إلى اللجوء للجمعيات الخيرية لعلها تنقذ مستقبل صغيرها، ولكن دون جدوى!

وبحسب المنظمات الإنسانية، فإن حوالي **83% من الأشخاص ذوي الإعاقة** فقدوا الأدوات الطبية المُساندة لهم جراء الحرب، مما يثير **قلق** سعاد على أبنائها.

مشاهد مؤلمة من الحرب

في زيارة لشركة الزيبق، كانت الحال **مكتظة** بالرجال والنساء والأطفال وكبار السن. تقول الحكيمة أم أحمد: “استقبلت ابني شهيدًا بعد قصف منزلنا، و**تفاجأت** أن ابنتي تشتكي من **آلام حادة في الأذن**.”

تأثير القصف على السمع

في **قطاع غزة**، يعاني معظم السكان من **إعاقة سمعية** بسبب الانفجارات، مما يزيد من معاناة الفئات المهمّشة.

الشاب سامي (33 سنة) يقول: “الحرب حرمتني من **العمل**، وفقدت منزلي. أشاهد خوف أطفالي ولا أستطيع سماع الانفجارات.”

إصابة السمع وإجراءات العلاج

بحسب الدكتور محمد الجرحاوي، هناك **ارتفاع ملحوظ** في أعداد فاقدي السمع خلال الحرب. الإصابة بالأذن تحدث نتيجة عدة أسباب، أهمها:

  • العامل الوراثي
  • زواج الأقارب
  • الولادة المبكرة
  • الحروب

ووفقًا لمنظمة **الصحة العالمية**، يمكن أن يكون فقد السمع خفيفًا أو شديدًا، مما يؤثر على الحياة اليومية.

تكاليف السماعات الطبية

تتراوح تكلفة السماعة بين **3000-5000 شيكل**، بينما يمكن أن يصل سعر السماعة الرقمية إلى **3000 شيكل** أو أكثر. هذه التكاليف تمثل عبئًا إضافيًا على الأسر.

آخر الأخبار عن الدعم المطلوب

أشار الجرحاوي إلى أن معظم المصابين بحاجة ماسة إلى السماعات، مؤكداً أن **دعم الجمعيات الخيرية** تراجع بسبب نقص التمويل الخارجي، مما أدى إلى تفاقم معاناة المصابين.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

  • ما هي نسبة الإصابة بفقد السمع في غزة؟

    تصل نسبة الإصابة في غزة إلى 7 أضعاف المعدل العالمي.

  • هل تقدم الجمعيات الخيرية دعمًا للمرضى؟

    لا، الدعم تراجع بسبب نقص التمويل.

  • ما تكلفة السماعات في غزة؟

    تتراوح بين 3000-5000 شيكل، حسب النوع.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This