بريطانيا تعزز دفاعاتها بتشييد غواصات هجومية جديدة!

بريطانيا تعزز دفاعاتها بتشييد غواصات هجومية جديدة!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
بناء غواصات جديدةبريطانيا ستبني 12 غواصة هجومية جديدة.
التحديات الأمنيةالتهديدات الحالية أكثر خطورة وإلحاحاً.
زيادة الإنفاق الدفاعيرفع الإنفاق الدفاعي إلى 2.5% من الناتج المحلي بحلول 2027.

إطلاق المراجعة الدفاعية

أعلنت **بريطانيا** أنها ستقوم ببناء **12 غواصة هجومية جديدة** مع إطلاقها **مراجعة دفاعية شاملة** اليوم بهدف رفع **جاهزيتها القتالية** والطبيعة المتغيرة للصراع.

المخاطر الحالية

وحذر **رئيس الوزراء كير ستارمر** خلال إطلاقه المراجعة في **غلاسكو** أن “التهديد الذي نواجهه الآن أخطر وأكثر إلحاحا وأقل قابلية للتوقع من أي وقت مضى منذ **الحرب الباردة**”.

تأثير التهديدات الجديدة

وأضاف “نواجه **حربا في أوروبا** و**مخاطر نووية جديدة** وهجمات إلكترونية يوميا و**عدوانا روسيا متزايدا** في مياهنا، ويهدد سمائنا”.

حقبة جديدة من التهديدات

وأوضحت **مراجعة الدفاع الاستراتيجي** التي تقيّم التهديدات التي تواجه المملكة المتحدة وتقدّم توصيات أن بريطانيا تدخل “**حقبة جديدة من التهديدات**”.

التغييرات الجوهرية

وأكد ستارمر أنه نتيجة لذلك فإن حكومته تهدف إلى تحقيق ثلاثة “**تغييرات جوهرية**”.

هدف الجاهزية القتالية

وقال “أولا ننتقل إلى **الجاهزية القتالية** كهدف أساسي لقواتنا المسلحة” مضيفا “لكل فئة من المجتمع ولكل مواطن في هذا البلد دور يؤديه، وعلينا أن ندرك أن **الأمور تغيّرت** في عالم اليوم. **خط المواجهة**، إن صح التعبير، موجود هنا”.

دور حلف الناتو

كما أصر رئيس الوزراء على أن سياسة الدفاع البريطانية “ستكون دائما **حلف الناتو أولا**”، مشيرا إلى أن بلاده”ستسرّع وتيرة **الابتكار** بوتيرة الحرب حتى نتمكن من مواجهة **تهديدات اليوم والغد**”.

إعادة التسليح السريعة

وتسارعت وتيرة إعادة التسليح في مواجهة **التهديد الروسي** والمخاوف من أن **الرئيس الأمريكي** لن يواصل دعم أوروبا.

الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا

وأصر ستارمر على أن هذه الخطة ستكون بمثابة “**نموذج للقوة والأمن** لعقود”، مع الأخذ في الاعتبار الاستخدام المتزايد لـ **الطائرات المسيرة** و**الذكاء الاصطناعي** في ساحة المعركة.

زيادة الإنفاق الدفاعي

في **فبراير**، أعلن ستارمر أنه سيرفع الإنفاق الدفاعي للمملكة إلى ما نسبته **2.5 في المئة** من ناتجها المحلي الإجمالي بحلول **العام 2027**، مقارنة بـ **2.3 في المئة** حاليا، لمواجهة **التحديات الأمنية الجديدة** في أوروبا.

طموحات الحكومة

وتطمح الحكومة العمّالية إلى بلوغ مستوى **3 في المئة** في الدورة التشريعية المقبلة، أي بعد العام **2029**.

خفض المساعدات الخارجية

وأعلنت حكومة حزب العمال أنها ستخفض **المساعدات الخارجية البريطانية** لتمويل الإنفاق.

تعزيز القدرات الإنتاجية

وبناء على **توصيات المراجعة** التي قادها الأمين العام السابق لحلف الناتو **جورج روبرتسون**، أعلنت الحكومة الأحد أنها ستعزز **مخزوناتها وقدراتها الإنتاجية للأسلحة** والتي يمكن زيادتها عند الحاجة.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي الأسباب وراء بناء غواصات جديدة؟

لزيادة الجاهزية القتالية في مواجهة التهديدات المتزايدة.

كيف تؤثر التهديدات الحالية على بريطانيا؟

تتطلب هذه التهديدات تغييرات استراتيجية في الدفاع.

ما هو الهدف من مراجعة الدفاع الاستراتيجي؟

تقييم التهديدات الحالية وتقديم توصيات لتحسين الدفاع.

ما هي نسبة الإنفاق الدفاعي المتوقع؟

يتوقع أن تصل إلى **2.5%** من الناتج المحلي الإجمالي بحلول **2027**.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This