النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية | إيران تنوي التعاون رغم القيود البرلمانية. |
| حاجة لموافقة أمنية | أي تفتيش يحتاج لموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي. |
| موقف إيران من العقوبات | تفعيل الآلية يعني “نهاية” الدور الأوروبي في النووي. |
| حق التخصيب | إيران لن تقبل باتفاق لا يتضمن حقها في تخصيب اليورانيوم. |
تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
قال **وزير الخارجية الإيراني** عباس عراقجي اليوم السبت إن **طهران تعتزم التعاون** مع **الوكالة الدولية للطاقة الذرية** التابعة للأمم المتحدة على الرغم من القيود التي فرضها البرلمان الإيراني. لكنه أكد أن **دخول مواقع إيران النووية** التي تعرضت للقصف تعتبر من الأمور المتعلقة بالأمن والسلامة.
القانون الجديد حول التفتيش النووي
ينص **القانون الجديد** على أن أي تفتيش مستقبلي للمواقع النووية الإيرانية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتطلب **موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي**، الذي يعتبر أعلى هيئة أمنية في إيران.
تحذيرات بشأن الأمن النووي
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن عراقجي قوله “خطر **انتشار المواد المشعة** وخطر **انفجار الذخائر المتبقية**… هذان أمران مهمان”.
وأضاف “بالنسبة لنا، فإن اقتراب مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من المواقع النووية له **جانب أمني**… وسلامة المفتشين أنفسهم مسألة تتطلب الدراسة”.
تفعيل آلية “الزناد”
وحذرت **طهران** اليوم السبت من أن **تفعيل آلية “الزناد”** عبر إعادة فرض عقوبات دولية على البرنامج النووي الإيراني، سيكون بمثابة “نهاية” الدور الأوروبي في الملف النووي.
تسمح آلية “الزناد” التي تم نصها في **الاتفاق النووي** المبرم في عام 2015، بإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران إذا لم تفِ بالتزاماتها.
موقف إيران من المفاوضات
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه إذا تم تفعيل هذه الآلية، فإن ذلك سيعني “نهاية دور **أوروبا** في الملف النووي الإيراني”.
وأضاف: “في حال استئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي، فإن **قدراتها العسكرية** البالستية خصوصا، لن تكون مدرجة ضمنها”.
حقوق التخصيب
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن “الجمهورية الإسلامية في إيران ستحافظ على **قدراتها العسكرية**، في جميع الظروف”، مضيفا أن “هذه القدرات لن تكون موضع أي تفاوض”.
جدد وزير الخارجية الإيراني تأكيد **حق طهران في تخصيب اليورانيوم** في أي اتفاق محتمل لتأطير برنامجها النووي، مضيفا “لن نقبل بأي اتفاق لا يتضمن (**الحق في**) **تخصيب اليورانيوم**”.
هذا الحق هو **خط أحمر** بالنسبة لإيران، حيث تستند في ذلك إلى أنها واحدة من **الدول** التي وقعت معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
التزام طهران بالحل الدبلوماسي
أوضح وزير الخارجية الإيراني أن طهران ملتزمة بالحل **الدبلوماسي** بشأن الملف النووي، على الرغم من الضربات الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت منشآت نووية في الجمهورية الإسلامية.
قال عراقجي لدبلوماسيين أجانب، إن “الجمهورية الإسلامية في إيران تظل **مستعدة لبناء الثقة** من خلال **الدبلوماسية**، ولكن يجب على نظرائنا إقناعنا بأنهم يريدون الدبلوماسية، وليس استخدامها لإخفاء أهداف أخرى”.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو موقف إيران من اللجنة الدولية للطاقة الذرية؟
إيران تنوي التعاون لكن وفق شروط محددة.
ما هي آلية “الزناد”؟
آلية تسمح بإعادة فرض العقوبات إذا لم تف إيران بالتزاماتها.
هل يمكن لإيران التفاوض على برنامجها النووي؟
إيران مستعدة، ولكن لديها شروط معينة خاصة بحق التخصيب.
كيف ترى إيران دور أوروبا في الملف النووي؟
في حال تفعيل العقوبات، فسيعني ذلك إنهاء دور أوروبا.