سلام: الجهود الجادة لحصر السلاح في يد الجيش لإنقاذ لبنان!

سلام: الجهود الجادة لحصر السلاح في يد الجيش لإنقاذ لبنان!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
حصر السلاحإنقاذ لبنان يتطلب حصر السلاح في يد الجيش فقط.
استقرار البلدبسط سلطات الدولة على كامل الأراضي شرط لتحقيق الاستقرار.
دعم الجيشالجيش اللبناني يواجه التحديات ويعمل على حفظ الأمن.

تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية

أكد رئيس الحكومة اللبنانية **نواف سلام**، اليوم أن **إنقاذ لبنان** يتم بالعمل الجاد على **حصر السلاح** في يد الجيش وحده.

وقال سلام في تصريح له بمناسبة **عيد الجيش اللبناني**، على حسابه بمنصة (إكس) للتواصل، “لا إنقاذ للبنان إلا بالعمل الجاد على حصر السلاح في يد جيشنا وحده، ولا استقرار إلا ببسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وفقا لما نص عليه **اتفاق الطائف**، والبيان الوزاري لحكومتنا”.

دعوة لتوحيد الجهود

وأضاف رئيس الحكومة اللبنانية “جيش واحد لشعب واحد في وطن واحد. في عيده، **تحية اكبار** لجيشنا الأبي، لتضحيات أفراده ورتبائه، ولشهدائه الأبرار. فهو عنوان **سيادتنا** ورمز استقلالنا والحصن الحصين لأمننا”.

تصريحات المسؤولين العسكريين

كان الرئيس اللبناني **جوزف عون** قد مرارا أن “قرار **حصرية السلاح** لا رجوع عنه لأنه يلقى تأييدا واسعا من اللبنانيين والدول الشقيقة والصديقة”.

من جهته أكد **قائد الجيش اللبناني** **رودولف هيكل**، اليوم أن الجيش يتابع بدقة تحرك المجموعات الإرهابية وجهوده حاليا تتركز على **حفظ الاستقرار** و**السلم الأهلي**.

الاجتماعات والتوجيهات

وكشف هيكل، خلال اجتماع استثنائي عقده مع أركان قيادة الجيش اللبناني وقادة الوحدات الكبرى والأفواج المستقلة، وعدد من الضباط لمناسبة **العيد الثمانين** للجيش، عن أن “الجيش يتابع بدقة أي تحرك لمجموعات إرهابية، ويعمل على توقيف أعضاء هذه المجموعات”، بحسب بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني.

أكد أن “جهود الجيش ترتكز حاليا على **حفظ الاستقرار** و**السلم الأهلي**، وتأمين الحدود الشمالية والشرقية وحمايتها ومنع أعمال التهريب، ومواجهة التهديدات الخارجية”، وأشار إلى أن “التواصل مستمر مع السلطات السورية في ما خص أمن الحدود، باعتبار أنه أمر بالغ الأهمية بالنسبة إلى استقرار البلدين”.

العمليات العسكرية

قال “الجيش نفذ انتشارا واسعا ومهما في منطقة **جنوب الليطاني** بالتنسيق والتعاون الوثيق مع **قوة الأمم المتحدة الموقتة** في لبنان – **اليونيفيل**، فيما لا يزال العدو الإسرائيلي يحتل عدة نقاط عقب عدوانه الأخير على بلدنا. إن استمرار الاحتلال هو العائق الوحيد أمام استكمال انتشار الوحدات العسكرية، وقد أبدى الأهالي في الجنوب تعاونا كاملا مع الجيش، وقيادة الجيش تتواصل باستمرار مع لجنة **مراقبة وقف الأعمال العدائية**”.

التحديات المستقبلية

وتطرق هيكل خلال الاجتماع “إلى التطورات على الصعيدين المحلي والإقليمي وشؤون المؤسسة العسكرية، وزودهم بالتوجيهات اللازمة في ظل الظروف الصعبة التي يمر فيها لبنان”.

وهنأ هيكل “الضباط بعيد الجيش، مؤكدا أن “المؤسسة العسكرية تؤدي دورها بفاعلية في هذه المرحلة كما في كل المراحل السابقة، وهذا عائد إلى جميع عناصرها على اختلاف رتبهم ووظائفهم”.

التضحية والالتزام

لفت إلى أن “الجيش مستعد دائما للعطاء والتضحية وسط التحديات القائمة، بخاصة الانتهاكات والاعتداءات المتزايدة من جانب العدو الإسرائيلي ضد سيادة لبنان وأمنه، وما ينتج عنها من سقوط شهداء وجرحى ودمار”، معربا ” عن تقديره للعسكريين على جهودهم وتضحياتهم”.

قال “نفتخر بشهدائنا وجرحانا الذين قدموا تضحيات كبرى فداء للوطن”.

تاريخ الجيش اللبناني

يذكر أن لبنان تسلم إدارة القوات العسكرية اللبنانية في **الأول من أغسطس** العام **1945**، وقد تم تكريس هذا اليوم عيدا وطنيا للجيش.

أسئلة متكررة (FAQ)

ما هو الهدف من حصر السلاح في يد الجيش؟

هدف ذلك هو تحقيق استقرار لبنان وأمنه.

كيف يحتفل لبنان بعيد جيشه؟

تقام احتفالات رسمية وتكريم العسكريين.

ما هي المعوقات التي يواجهها الجيش اللبناني؟

تواجهه انتهاكات وتحديات خارجية مستمرة.

كيف يساهم الجيش في استقرار البلاد؟

من خلال حفظ الأمن ومواجهة التهديدات الإرهابية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This