النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| حارة بني شيبان | مركز تجاري تاريخي قديم. |
| جهود الترميم | مدعومة من وزارة التراث والسياحة. |
| أهمية المشروع | إعادة إحياء السياحة والمحافظة على التراث. |
مقدمة عن حارة بني شيبان
تعتبر حارة **بني شيبان** من أقدم الحارات في ولاية أدم، وقد كانت تمثل في الماضي **مركزًا تجاريًا** هامًا. كانت **القوافل التجارية** تتوجه إليها للتبادل التجاري مع **التجار والحرفيين.** بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الحارة على **مسجد السوق الكبير** الذي يعود بناءه إلى عام 718هـ.
أهمية الترميم
يسعى الأهالي جاهدين لإعادة الحياة إلى الحارة، حيث أن هذا الموقع يحمل **أهمية تراثية كبيرة**. كما يعكس جهودهم في **إحياء السياحة الداخلية.**
خطط الترميم
وقال **نعيم بن إبراهيم الشيباني**، أحد الأهالي المشاركين في أعمال الترميم: بعد موافقة وزارة **التراث والسياحة**، تم بدء العمل في المرحلة الأولى، والتي تشمل:
- ترميم واجهة باب الدروازة (الصباح).
- إعادة تأهيل محلين تجاريين.
- تجديد الممر المؤدي إلى المسجد.
- ترميم المجلس العام.
الدعم المالي والمادي
تكفل الأهالي بتكاليف **الأيدي العاملة** بما يتجاوز 10 آلاف ريال عماني بالإضافة إلى **شراء مواد الترميم**، مثل:
- الإسمنت.
- الحديد والأصباغ.
- مواد صحية وكهربائية.
أهداف الترميم
يمتلك المشروع **أهمية كبيرة** في إعادة الحياة إلى الحارة، كونه يؤهلها لتكون مركزًا تجاريًا وسياحيًا. يهدف الأهالي إلى:
- ترميم المسجد لتعزيز استخدامه للصلاة وتعليم القرآن.
- تهيئة المعالم العامة الأخرى.
التحديات المستقبلية
ذكر **علي بن سعيد الشيباني** أحد سكان الحارة، أن التحديات **المالية** والصعوبات في أعمال الترميم لا تقف عائقًا أمامهم، ووجود خطط لترميم **مسجد السوق الكبير** الذي يتميز بمساحة إجمالية تبلغ **314 مترا مربعا**.
أهمية البرج والتاريخ
يطمح الأهالي أيضًا إلى ترميم **برج الصباح** والذي يعد **الأطول في الولاية** بارتفاع يبلغ 35 مترا. كان يستخدم لرصد الأهلة وله أهمية تاريخية كبيرة.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما هي حارة بني شيبان؟
حارة تاريخية كانت مركزًا تجاريًا هامًا.
ما هي جهود الترميم الحالية؟
يتم ترميم واجهات ومحلات وتجديد المسجد.
من يدعم أعمال الترميم؟
يدعم المشروع وزارة التراث والسياحة.
ما هي أهمية إعادة إحياء الحارة؟
للمحافظة على التراث وتنشيط السياحة.