ملتقى الوقف الثالث: تعزيز الشراكات الاستراتيجية لزيادة تأثير القطاع في التنمية المستدامة

ملتقى الوقف الثالث: تعزيز الشراكات الاستراتيجية لزيادة تأثير القطاع في التنمية المستدامة

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تعزيز الشراكاتتشجيع الشراكات بين القطاع الوقفي والجهات المختلفة.
الوقف التنموياستحداث مفهوم الوقف التنموي لدعم المبادرات الوطنية.
تخصيص العوائدتخصيص جزء من العوائد لدعم برامج التمكين الاقتصادي.
البرامج التدريبيةإطلاق برامج تدريبية لتأهيل الكوادر في القطاع الوقفي.

الملتقى الوقفي الثالث

أوصى الملتقى الوقفي الثالث الذي نظمته مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية بضرورة **تعزيز الشراكات الاستراتيجية** بين القطاع الوقفي والجهات الحكومية والخاصة والمجتمعية. وتساهم هذه الشراكات في تنفيذ المشاريع الوقفية ذات الأثر **الاقتصادي والاجتماعي المستدام**، مما يساهم في تحقيق التكامل بين الجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز **التنمية**.

الشعار والرعاية

انطلقت أعمال الملتقى تحت شعار **”نحو وقف مبتكر وعطاء مستدام”**، برعاية معالي الشيخ سالم بن مستهيل بن أحمد المعشني. حضر الملتقى أكثر من **350 مشاركا** من مختلف محافظات سلطنة عُمان.

أهمية الوقف التنموي

شدد المشاركون في الملتقى على **أهمية استحداث مفهوم الوقف التنموي** من خلال تفعيل برامج المسؤولية المجتمعية. ويهدف ذلك إلى دعم المبادرات الوطنية في مجالات **التعليم والصحة والعمل الخيري**، مما يحقق أثر وقفي مستدام يعزز المجتمع.

تثمير الأموال الوقفية

  • الاستثمار في **الصناديق الاستثمارية** المتوافقة مع الشريعة.
  • الاستفادة من **الأدوات التمويلية** المبتكرة مثل الصكوك الوقفية.

العوائد الوقفية

أكدت التوصيات على أهمية **تخصيص نسبة من العوائد** لدعم برامج التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال للفئات المنتجة. كما يتوجب إطلاق **برامج تدريبية مجانية** لتأهيل الكوادر العاملة في القطاعين الوقفي والخيري.

التكامل الوقفي

في ختام الملتقى، أكدت المؤسسة أن التوصيات تمثل **خارطة طريق** لتفعيل التكامل بين الوقف والمجتمع. كما تسهم هذه التوصيات في تحقيق أهداف **”رؤية عُمان 2040″**.

دور الوقف في المجتمع

أوضح رئيس مجلس إدارة المؤسسة أن **الملتقى يأتي في إطار تعزيز التعاون** بين شركاء العمل الوقفي. وأكد أن الوقف يمثل أحد أرقى صور العطاء الإنساني.

تكنولوجيا وإدارة الأوقاف

تحدث نائب رئيس وحدة متابعة رؤية عُمان 2040 عن **مكانة الوقف كأداة داعمة** لمسارات التنمية المستدامة، مشددا على أهمية **الحوكمة** في إدارة الأوقاف.

التعاون بين القطاعات

دعا المشاركون إلى شراكات فعّالة بين المؤسسات الوقفية والقطاعات المختلفة. كما تم التأكيد على دور **التكنولوجيا والتحول الرقمي** في تحسين إدارة واستثمار الأصول الوقفية.

جلسات الملتقى

توزعت جلسات الملتقى على **ثلاثة محاور رئيسة**، حيث تناول كل منها جوانب مختلفة من تطوير العمل الوقفي.

المحور الأول: الابتكار والتقنيات الرقمية

تم تخصيص المحور الأول للحديث عن **الابتكار والتقنيات الرقمية**، حيث تم تناول فرص التكامل بين الأوقاف والقطاع الخاص.

المحور الثاني: التكامل بين الوقف والمسؤولية الاجتماعية

ركز المحور الثاني على **إعادة تشكيل منظومة الوقف** لتكون أداة فاعلة في دعم الاقتصاد الوطني.

المحور الثالث: الوقف كأداة استراتيجية

تناول المحور الثالث أحدث الأساليب والتقنيات المبتكرة في **إدارة وتنمية الأوقاف**.

مذكرات التفاهم

شهد الملتقى توقيع مذكرتي تفاهم بين المؤسسة وغيرها من الجهات لتعزيز التعاون في مجالات **الاستثمار والتمويل الوقفي المستدام**.

الهياكل التدريبية

نُظمت حلقتان تدريبيتان استهدفتا أكثر من **160 مشاركا**، حيث شملت المهارات القيادية والفكر الابتكاري في إدارة الأوقاف.

الأسئلة الشائعة

ما هو هدف الملتقى الوقفي الثالث؟

تعزيز الشراكات الاستراتيجية في القطاع الوقفي.

كيف يساهم الوقف في التنمية المستدامة؟

من خلال دعم المبادرات الوطنية في التعليم والصحة.

ما هي أهمية تخصيص العوائد الوقفية؟

لدعم برامج التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال.

ما هو دور التكنولوجيا في تحسين إدارة الأوقاف؟

لزيادة كفاءة الأداء وتعزيز الشفافية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This