النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| جهود الفريق | تنظيم حصص تدريبية أسبوعية وتعزيز رياضة الرماية. |
| تاريخ الفريق | تأسس عام 1988م ويُعتبر من أقدم الفرق في سلطنة عُمان. |
| التحديات | قلة الدعم المادي واللوجستي. |
| المسابقة السابقة | شارك فيها 700 رامٍ من داخل وخارج السلطنة. |
مقدمة
يواصل فريق جعلان للرماية بولاية جعلان بني بو حسن جهوده المستمرة في نشر وتعزيز رياضة الرماية، من خلال تنظيم حصص تدريبية أسبوعية تُقام كل يوم السبت في ميدان الصفرة، حيث تشهد إقبالًا كبيرًا من مختلف الفئات العمرية.
رأي رئيس الفريق
أكد **محمد بن سعيد الصواعي**، رئيس الفريق، أن رياضة الرماية تحظى بشغف واسع بين أبناء سلطنة عُمان، مضيفًا أن الممارسين يواصلون نشاطهم رغم التحديات، بدافع من قناعتهم بقيمتها التراثية.
تاريخ الفريق
أوضح الصواعي أن فريق جعلان للرماية تأسس **عام 1988م**، ويُعتبر من أقدم الفرق في السلطنة، مشددًا على استمرارية الجهود في تطوير مهارات الشباب.
الإنجازات والتطلعات
ورد في حديثه أن **رماة الفريق** حققوا العديد من الإنجازات سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي، مع استمرار طموحهم في تحقيق المزيد من النجاحات.
تحديات الدعم
تناول الصواعي أبرز التحديات، حيث أشار إلى أن قلة الدعم المادي من الجهات الخارجية تمثل عائقًا كبيرًا، مشددًا على أهمية الجهود الأهلية في دعم الفريق.
الدعوة للشركات
وجه الصواعي نداءً للشركات والم المؤسسات لدعم رياضة الرماية وتهيئة الميدان، الذي يُعتبر من أفضل الميادين في المحافظة جاذبًا للهواة والمحترفين.
المسابقة الأخيرة
كشف الصواعي عن تنظيم **مسابقة للرماية** في الموسم الماضي، حيث شارك فيها حوالي **700 رامٍ** من مختلف الأماكن، مما يدل على نجاح الفعالية.
مستقبل رماة الفريق
في ختام حديثه، ذكر الصواعي أن الفريق يُدرّب **شبابًا صغارًا** على مهارات الرماية للمشاركة في المسابقات المحلية، بما يُعدّهم لدورهم المستقبلي في نقل راية هذه الرياضة.
الأسئلة الشائعة
ما هو العام الذي تأسس فيه فريق جعلان للرماية؟
تأسس الفريق عام 1988م.
ما هي التحديات الرئيسية التي تواجه الفريق؟
قلة الدعم المادي واللوجستي.
كم عدد المشاركين في المسابقة الأخيرة؟
شارك في المسابقة حوالي 700 رامٍ.
ما هو الهدف من تدريب الشباب في الفريق؟
إعداد جيل قادر على المنافسة في المستقبل.