بدر: عمان ترفض دعم الحرب غير الشرعية وتتمسك بالدبلوماسية!

بدر: عمان ترفض دعم الحرب غير الشرعية وتتمسك بالدبلوماسية!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
ثبات السياسة الخارجيةسلطنة عُمان ملتزمة بمبادئ سياستها رغم التحولات في المنطقة.
رفض الممارسات الحربيةعُمان ترفض دعم أي حرب وتؤكد على أهمية الشرعية الدولية.
التضامن الإقليميسلطنة عُمان تدعم دول الخليج والأردن والعراق ولبنان في مواجهة الانتهاكات.
أهمية الحوارالوزير يؤكد على ضرورة العودة إلى الحوار والدبلوماسية.

مقدمة

أكد معالي السيد **بدر بن حمد البوسعيدي**، وزير الخارجية، أن **سلطنة عُمان** ثابتة على مبادئ سياستها الخارجية رغم التحولات **الخطيرة** التي تشهدها المنطقة، مشددا على أن **الموقف العُماني** لم يتغير، وأن **مسقط** تواصل العمل من أجل **وقف الحرب** والعودة إلى **مسار الدبلوماسية**.

رفض الدعم العسكري

قال الوزير، خلال لقائه برؤساء تحرير الصحف المحلية، إن **سلطنة عُمان** رفضت تقديم أي مستوى من مستويات الدعم الذي يمكن أن يسهم في هذه الحرب أو في أي حرب أخرى، موضحا أن أي تسهيلات تقدمها عُمان لا بد أن تكون لدواع دفاعية، وأن تستند إلى **شرعية دولية** صريحة من **مجلس الأمن**.

المبادئ القانونية

أضاف أن **الموقف العُماني** يستند كذلك إلى اعتبارات قانونية ومبدئية، لأن الحرب، إلى جانب كونها تستهدف **دولة جارة**، لا تحظى بالمشروعية القانونية، مشيرا إلى أن هذا الرفض ينسجم مع المادة (13) من **النظام الأساسي للدولة**.

التضامن العربي

أكد الوزير تضامن **سلطنة عُمان** مع دول **مجلس التعاون الخليجي**، والأردن، والعراق، ولبنان، في مواجهة ما تعرضت له من انتهاكات لسيادتها واعتداءات على أراضيها ومنشآتها وبناها الأساسية، وإدانتها لكل ما تتعرض له هذه الدول من عمليات استهداف.

انعكاسات الحرب

لكن ربط، في الوقت نفسه، ما يواجهه الخليج والمنطقة من تداعيات مباشرة بالحرب على **إيران**، معتبرا أن هذه الحرب غير مشروعة، وأن استمرار الأعمال العدائية يُبقي الدول التي أشعلت هذه الحرب في حالة خرق للقانون الدولي. وقال إن هذا هو **الموقف** الذي تعلنه **سلطنة عُمان** بوضوح أمام دول الخليج وأمام العالم.

أساليب الرد

قال البوسعيدي: لقد تعاملنا مع الانتهاكات التي طالت سيادتنا بروح مسؤولة وبدرجة محسوبة من الرد، انسجاما مع التزامنا المشترك بخفض **التصعيد**، والسعي إلى الحلول السلمية للنزاعات، والتمسك بأحكام **القانون الدولي**.

خلفيات الحرب النووية

وفي توصيفه لخلفيات الحرب، قال الوزير إن قرارها لا يرتبط، في جوهره، بالملف **النووي الإيراني**، معتبرا أن المفاوضات الأخيرة وصلت إلى حدود متقدمة جدا.

  • تعهد إيراني بعدم امتلاك مادة نووية.
  • الالتزام بعدم تراكم المواد المخصبة.
  • تحويل المخزون القائم إلى وقود لا يمكن إعادته لحالته السابقة.

الولايات المتحدة والحرب

أكد أن الولايات المتحدة لم تكن لتحصل، عبر الحرب، على تنازلات أكبر من تلك التي تحققت عبر **التفاوض**. وأضاف أن هدف الحرب الفعلي هو **إضعاف إيران** وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف **التطبيع**.

الهجمات الأمريكية والإسرائيلية

رافضا ما يفعله الجانبان، اعتبر الوزير أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران حلقة جديدة في سلسلة **خطيرة من الانتهاكات**، **تهدد** الإطار القانوني الذي وفر الحماية والاستقرار لدول المنطقة لعقود.

مخططات المنطقة

قال البوسعيدي إن هناك مخططا يستهدف المنطقة، وإن إيران ليست الهدف الوحيد فيه. جرى التأكيد على أن **الكثير من الأطراف الإقليمية** تدرك ذلك.

الخطاب الإعلامي

أشاد معاليه باتزان مواقف **دول مجلس التعاون الخليجي**، مؤكدا تمسك دول الخليج بالقانون الدولي حتى عندما يتخلى عنه الآخرون. كما أثنى على خطاب **الإعلام العُماني**، واصفا إياه بأنه يمثل **مصدر قوة** السياسة العُمانية.

الجهود العُمانية

وفيما يتعلق بالجهود العُمانية، أكد الوزير أن سلطنة عُمان ما زالت تسعى إلى **وقف الحرب** وتهيئة السبل للعودة إلى الدبلوماسية، محذرا من أن الاقتصاد العالمي سيدفع ثمن ذلك من خلال **ارتفاع أسعار النفط**.

توقعات المستقبل

رجح الوزير أن تتوقف الحرب قريبا، لكنه شدد على ضرورة الاستعداد لأسوأ الاحتمالات.

إعادة النظر في الفلسفة الدفاعية

كما دعا إلى إعادة النظر في **الفلسفة الدفاعية الخليجية**، مشيرا إلى تنامي نقاش عام حول فاعلية بعض الترتيبات الأمنية المعمول بها.

النقاط الرئيسية

  • سلطنة عُمان تحافظ على **سياسة خارجية ثابتة**.
  • الجميع مدعو للابتعاد عن **الحروب**.
  • التضامن مهم لمواجهة التحديات.
  • الحل يجب أن يكون عبر الطاولة وليس **بالسلاح**.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو موقف عُمان من الحروب؟

عُمان ترفض دعم أي حرب وتؤكد على الحلول السلمية.

كيف تنظر عُمان للحرب على إيران؟

تعتبرها عُمان حربًا غير مشروعة.

ما هي الجهود العمانية لوقف الحرب؟

تسعى عُمان لتهيئة السبل للعودة إلى الدبلوماسية.

لماذا يعتبر الخطاب الإعلامي العماني مهمًا؟

لأنه يمثل مصدر قوة للسياسة العُمانية في المرحلة الحالية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This