النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| مبادرة زراعة الأشجار | تعزيز الغطاء النباتي في صحراء الدقم |
| عدد الشتلات | 2000 شتلة هذا العام بعد نجاح النسخة الأولى |
| المشاركة المجتمعية | التفاعل الواسع يعزز المسؤولية البيئية |
| أهمية المبادرة | دعم أهداف الحياد الصفري وتقليل الانبعاثات |
مقدمة
أعلنت **شركة مصفاة الدقم** عن إطلاق النسخة الثانية من مبادرتها البيئية لزراعة الأشجار، في إطار **أسبوع عمان للاستدامة**. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز **الغطاء النباتي** في صحراء الدقم وتقليل **الانبعاثات الكربونية**.
تفاصيل المبادرة
أكدت **منال بنت سعيد الكيومية**، نائبة الرئيس التنفيذي لشؤون الشركة بالإنابة، أن هذه المبادرة تأتي استكمالًا لما بدأته الشركة في العام الماضي، حيث تمت زراعة **1000 شتلة**. وبفضل الإقبال الكبير، قرروا زراعة **2000 شتلة** هذا العام.
اختيار بذور النباتات
أوضحت الكيومية أن نوعية بذور النباتات تم اختيارها بعناية، حيث تم التركيز على:
- الأشجار المناسبة للبيئة الصحراوية.
- ضمان نموها واستدامتها على المدى الطويل.
المشاركة المجتمعية
تمت زراعة الشتلات في **مدارس الدقم** ومباني مصفاة الدقم، بمشاركة مختلف شرائح المجتمع. هذا يعزز من روح الانتماء البيئي والعمل الجماعي.
غرس الوعي البيئي
المبادرة لا تقتصر على زراعة الأشجار بل تغرس الوعي البيئي بين الأفراد، وخاصة النشء في المدارس. فكل بذرة تُزرع اليوم تمثل بداية لوعي جديد وتغيير سلوكي نحو السلوك البيئي المسؤول.
أهمية المبادرة
تسعى المبادرة لدعم الجهود الوطنية للحد من الانبعاثات الكربونية وتحقيق **أهداف الحياد الصفري**. أكدت الكيومية أن زراعة الأشجار تمثل أحد الحلول الطبيعية الفعالة لمواجهة **تغير المناخ**، حيث يجب أن تتكامل التنمية الصناعية مع الحفاظ على البيئة.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو هدف المبادرة؟
تعزيز الغطاء النباتي وتقليل الانبعاثات الكربونية.
كم عدد الشتلات التي سيتم زراعتها هذا العام؟
2000 شتلة.
كيف تساهم المبادرة في غرس الوعي البيئي؟
من خلال مشاركتها في المدارس والمجتمع.
ما هي أهمية زراعة الأشجار؟
تعتبر زراعة الأشجار حلاً طبيعياً لمواجهة تغير المناخ.