ارتفاع “وفيات الأطفال” بسبب سوء التغذية في أفغانستان: مخاوف متزايدة تثير القلق

ارتفاع “وفيات الأطفال” بسبب سوء التغذية في أفغانستان: مخاوف متزايدة تثير القلق

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الإغلاقتم إغلاق مركز علاج سوء التغذية في كابول بسبب تقليص المساعدات الأمريكية.
أثر الإغلاقستنعدم فرص العلاج للأطفال مما يزيد من خطر الوفاة.
الأزمة الإنسانيةتواجه أفغانستان ثاني أكبر أزمة إنسانية في العالم بعد السودان.
المعاناةيواجه 3.5 مليون طفل سوء التغذية الحاد، وملايين البالغين يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

الوضع الحالي في كابول

تعيش العاصمة الأفغانية كابول حالة من **الصمت الثقيل** في مركز علاج **سوء التغذية**، بعد أن تم **رفض استقبال المرضى** وتم تسريح الطاقم الطبي، عقب تقليص المساعدات من الولايات المتحدة.

تحت ضغط خفض التبرعات، أُجبر المركز الذي يعتمد بالكامل على التمويل الأمريكي، على الإغلاق، مما أثر سلباً على حياة الأطفال المحتاجين.

التصريحات الرسمية

قالت **كوبي ريتفيلد**، مديرة منظمة “العمل ضد الجوع”، أن العدد الكبير من الأطفال الذين كانوا يتلقون العلاج في المركز لن يتمكنوا من الحصول عليه الآن.

وأضافت “إذا لم يحصل الأطفال على العلاج، فإن خطر الوفاة لديهم **يرتفع بشكل كبير**”.

الأثر على الأطفال وعائلاتهم

أما بالنسبة **للطاقم الطبي**، فإن الأمور كانت أكثر سوءاً: “من الصعب على موظفينا إبلاغ الأهالي أنهم يجب أن يذهبوا إلى أماكن أخرى للعلاج”، وفقاً لأقوال **فريد أحمد بركزاي**، كبير الأطباء.

  • في المتوسط، كان **65 طفلاً** يعانون من سوء التغذية يتلقون العلاج شهرياً.
  • تضطر الأمهات للبقاء مع أطفالهن لتفادي **تدهور الحالة الصحية**.
  • الأطفال معرضون للعديد من **الأمراض** الناتجة عن سوء التغذية.

الأرقام والإحصائيات

تقع أفغانستان في خضم واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية، حيث يعاني حوالي **3.5 مليون طفل** من سوء التغذية الحاد. وفقًا للأمم المتحدة، تُسجل البلاد واحدًا من أعلى معدلات **التقزم** عالميًا.

الفئةالعدد
الأطفال دون سن الخامسة3.5 مليون
البالغون الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي15 مليون
المعرضون للمجاعة3.1 مليون

الأثر الاقتصادي والاجتماعي

أدى نقص التمويل إلى **تسريح عدد كبير** من الموظفين في المجال الإنساني، مما زاد من معدل البطالة الذي يبلغ **12.2%** في عام 2024.

النساء والتحديات الاجتماعية

تعتبر النساء الأشد تضرراً من هذا التدهور، حيث فقدن فرص العمل في مختلف المجالات تحت الحكم الجديد. كما أُجبرت العديد منهن على الابتعاد عن العمل والتعليم.

بحث عن حلول

للتغلب على أزمة **تمويل المساعدات**، تعمل منظمة “العمل ضد الجوع” على **كتابة مقترحات** ومناقشتها مع جهات مانحة أخرى، لكنها لا تتوقع حلولاً سريعة.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو سبب إغلاق مركز علاج سوء التغذية؟

تم إغلاق المركز نتيجة لتقليص المساعدات الأمريكية.

كم عدد الأطفال الذين يتلقون العلاج شهرياً عادةً؟

عادةً ما يتلقى حوالي 65 طفلاً العلاج شهرياً.

ما هي نسبة السكان الذين يعانون من سوء التغذية في أفغانستان؟

يعاني حوالي 3.5 مليون طفل من سوء التغذية الحاد.

كيف تؤثر الأزمة على البطالة؟

ارتفع معدل البطالة ليصل إلى 12.2% بسبب تسريح الموظفين.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This