استراتيجيات الحد من المخاطر وتحقيق الأمن المائي في ملتقى سلامة المياه

استراتيجيات الحد من المخاطر وتحقيق الأمن المائي في ملتقى سلامة المياه

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الملتقىملتقى سلامة المياه الذي تنظمه هيئة تنظيم الخدمات العامة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
الأهدافتحسين جودة المياه ورفع كفاءة الرقابة في القطاع.
مدة الملتقىيمتد لمدة خمسة أيام.
المشاركونأكثر من 40 ممثلًا من الشركات والجهات الحكومية والخاصة.

انطلاق أعمال الملتقى

بدأت اليوم فعاليات ملتقى **سلامة المياه**، الذي تنظمه هيئة تنظيم الخدمات العامة بمشاركة **منظمة الصحة العالمية** والعديد من الجهات الحكومية والخاصة، حيث شارك أكثر من **40 ممثلاً** عن الشركات المرخصة في قطاع المياه. يهدف هذا الملتقى، الذي يستمر لمدة خمسة أيام، إلى تعزيز جاهزية المؤسسات في قطاع المياه لتطبيق **خطط السلامة المائية**، وتحسين مستوى الرقابة التشغيلية وجودة المياه في مراحل التوزيع والتخزين والنقل، وفقًا للإرشادات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية. كما يسهم ذلك في تعزيز كفاءة الهيكل التنظيمي والرقابي لهذا القطاع.

رعاية الملتقى

أقيم الملتقى تحت رعاية **سعادة الدكتور منصور بن طالب الهنائي**، رئيس هيئة تنظيم الخدمات العامة، بحضور عدد من ممثلي المؤسسات التنظيمية والتشغيلية، بالإضافة إلى خبراء محليين ودوليين متخصصين في مجالات المياه والصحة العامة وإدارة المخاطر.

كلمة الافتتاح

أكد **سعادة الدكتور منصور بن طالب الهنائي** أن الهيئة تواصل جهودها لتطوير الأطر التنظيمية في قطاع المياه في سلطنة عمان من خلال **تمكين المؤسسات** من تبني ممارسات استباقية في **إدارة المخاطر** وتعزيز **إجراءات السلامة**. وأشار إلى أن **سلامة المياه** تُعتبر من أولويات **الأمن الصحي الوطني**، نظرًا لارتباطها المباشر بصحة الأشخاص واستقرارهم الاجتماعي، كما تساهم في تقليل العبء على النظام الصحي وتوفير بيئة ملائمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

التزام المؤسسة

أوضح المهندس **سعود بن ناصر الشيذاني**، مدير عام المياه والصرف الصحي بهيئة تنظيم الخدمات العامة، في كلمته الافتتاحية أن “سلامة المياه” ليست مجرد التزام تشغيلي، بل هي **التزام أخلاقي ومجتمعي** يعكس وعي المؤسسات بدورها في حماية الإنسان والبيئة. وبيّن أن هذا الملتقى يمثل منصة تفاعلية تهدف إلى **نقل المعرفة**، وتعزيز ثقافة الوقاية، وتوسيع الشراكة المؤسسية وفق أسس علمية ومعايير دولية.

استدامة سلامة المياه

قال سعادة الدكتور **جان يعقوب**، ممثل منظمة الصحة العالمية في سلطنة عمان، إن البرنامج التدريبي الذي ستنفذه المنظمة في هذا الملتقى سيعزز وضع وتنفيذ **خطط سلامة المياه**، وسيساعد في الحفاظ عليها، وسيتلقى المتدربون معارف جديدة. وأضاف أن المنظمة ملتزمة بدعم سلطنة عمان في جهودها لتحقيق أعلى معايير سلامة المياه.

برامج تدريبية متخصصة

يتضمن برنامج الملتقى **خمس مراحل تدريبية** متخصصة تمتد على مدار خمسة أيام، تغطي مجموعة متكاملة من المحاور العلمية والتطبيقية. تبدأ في يومها الأول بتأسيس المفاهيم النظرية حول **خطط السلامة المائية**، وأهمية تشكيل فرق متخصصة تضم **مهندسين وخبراء** في الصحة العامة.

جدول مراحل البرنامج التدريبي

اليومالنشاط
اليوم الأولتأسيس المفاهيم النظرية حول سلامة المياه.
اليوم الثانيتحليل المخاطر وتقييم نقاط الضعف في أنظمة التوزيع.
اليوم الثالثبناء نظام مراقبة تشغيلية يعتمد على البيانات الدقيقة.
اليوم الرابعتدريب عملي من خلال زيارة ميدانية.
اليوم الخامسمراجعة أدوات التقييم الدوري.

ترسيخ نهج إدارة الخدمات

يسعى ملتقى سلامة المياه إلى **ترسيخ نهج علمي شامل** في إدارة خدمات المياه، وبناء منظومة وطنية تعتمد على معايير **الوقاية والرقابة والكفاءة**، مما يسهم في استدامة الخدمات المائية المقدمة للمجتمع ويعزز من الشفافية والامتثال في أداء المؤسسات. كما يعكس الملتقى حرص الهيئة على **توسيع آفاق التعاون** مع المنظمات الدولية واستثمار المعرفة التقنية لدعم تطوير المؤسساني وتعزيز **الأمن المائي** في سلطنة عمان.

المشاركون في الملتقى

يشارك في الملتقى عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة، مثل:

  • وزارة الصحة
  • وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه
  • وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار
  • مركز سلامة وجودة الغذاء
  • اللجنة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة

بالإضافة إلى شركات تشغيل المياه مثل نماء لخدمات المياه والصرف الصحي، مما يؤكد أهمية الشراكة المؤسسية في تحقيق الأمن المائي.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو هدف ملتقى سلامة المياه؟

تعزيز جاهزية المؤسسات لتطبيق خطط السلامة المائية.

كم تستمر فعاليات الملتقى؟

يمتد الملتقى لمدة خمسة أيام.

من هم المشاركون في الملتقى؟

أكثر من 40 ممثلًا من الجهات الحكومية والشركات الخاصة.

ما هي أهمية سلامة المياه؟

ترتبط بصحة الإنسان واستقراره وتساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This