النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| زيادة حالات الشلل | تزايد ملحوظ في حالات الشلل الرخو الحاد في غزة. |
| نقص الرعاية الصحية | نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية بالمستشفيات. |
| تلوث المياه | تدهور جودة المياه بسبب اختلاطها بالصرف الصحي. |
| مبادرات الإسعاف | نداءات لزيادة المساعدات الإنسانية ورعاية المرضى. |
د.حكمت المصري –
سلوى محمد (19 عامًا) فتاة فلسطينية من شرق خان يونس، عانت من **شلل كامل** خلال أسبوع واحد فقط. بدأت الأعراض بشعور **تنميل ووخز** في الأطراف السفلية، ثم فقدت القدرة على المشي، ولم يبقَ لها من الحركة سوى تحريك رقبتها.
تروي والدتها، التي ترافقها داخل المستشفى: «في اليوم الأول شعرت بتنميل في يديها، ظننت أنه مجرد إرهاق. لكن في اليوم التالي، أصبح الألم أشد وسقطت فجأة على الأرض. قام أخوها بحملها ونقلها إلى المستشفى».
**نُقلت سلوى** بسرعة إلى مستشفى ناصر الطبي، حيث أمضت 5 أيام في العناية المركزة وسط تشخيصات متضاربة بسبب نقص أدوات الفحص.
تصف والدتها صعوبة التواجد في **المستشفى المزدحم**، قائلة: «فجأة أصبحت ابنتي مشلولة، تحتاج إلى رعاية صحية لا تتوفر. نعيش الآن في الخيمة بعد فقد منزلنا».
قصة سلوى واحدة من **آلاف القصص الإنسانية** في غزة، حيث يعيش السكان تحت تهديد مستمر للحياة، ويعانون من نقص الخدمات الأساسية.
في مستشفى ناصر، تجلس سميرة سالم (43 عامًا)، تحدق بعينين متحسرتين في طفلها المدثر بالشراشف. منذ أسابيع، لم يعد يقوى على تحريك يديه أو قدميه، بينما تلازمه أمه ليل نهار.
سميرة، التي نزحت من خان يونس، تعيش اليوم في أحد المخيمات. تقول بصوت متقطع: «لا أستطيع تحريك يده أو قدمه. والده استشهد أثناء ذهابه للحصول على المساعدات».
**الأطباء** شخّصوا حالته بالشلل الرخو، ويرجح المختصون أن تكون الإصابة مرتبطة بتلوث المياه وسوء التغذية، ربما أيضًا بسبب التعرض للغازات السامة.
**تزايد حالات الشلل** لفترة طويلة يدق جرس الإنذار للأطباء بسبب انهيار النظام الصحي ونقص الأدوية.
المعركة بالنسبة لسميرة ليست فقط إنقاذ ابنها، بل **الصمود أمام قسوة الحياة** بعد فقدان المنزل والزوج.
منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، رصد الأطباء تزايدًا ملحوظًا في حالات الشلل الرخو الحاد.
نائل الغفري (34 عامًا) بدأ يومه بضعف في يديه، ليفقد القدرة على الحركة. يقول: «صُدمت عندما وجدت نفسي مشلولًا، لا أريد أن يراني أحد ضعيفًا».
أمضى نائل 12 يومًا في المستشفى وبينما خرج، ما زال يخوض رحلة العلاج الطبيعي.
**ساهر خليل (28 عامًا)**، النازح من بيت حانون، تعرض لنفس المشكلة عندما فقد السيطرة فجأة على يده.
تم نقله إلى مستشفى الحلو الدولي حيث عانى لاحقًا من قصور في التنفس.
**المياه الملوثة** هي السبب المحتمل لانتشار الشلل، حسب الأطباء، نتيجة اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي.
هذه القصص ماهي إلا نماذج لمعاناة متزايدة تهدد المزيد من السكان في ظل بيئة ملوثة.
منظمة الصحة العالمية حذّرت من نقص **الأدوية الأساسية**، وينبغي تحذير المجتمع الدولي من خطورة الوضع.
**المدير** في مستشفى الشفاء، الدكتور محمد أبو سلمية، وصف الوضع بأنه «كارثة صحية غير مسبوقة» مستدعيًا الحلول.
التشخيص يتطلب فحوصات متقدمة، لكن معظمها غير متوفر.
يلاحظ الأطباء تزايد الحالات في الفترة الأخيرة، ما يتطلب اتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة الوضع.
الأسئلة الشائعة
ما هو الشلل الرخو؟
هو حالة تؤدي لفقدان السيطرة على العضلات، وقد تهدد الحياة.
ما سبب زيادة الحالات في غزة؟
يرجع ذلك لتلوث المياه ونقص الرعاية الصحية.
ما هي الإجراءات المطلوبة للمساعدة؟
زيادة المساعدات الطبية والإغاثية والاجتماعية.
كيف يمكن الحد من تفشي المرض؟
تحسين الحالة الصحية ورفع الوعي للوقاية من المخاطر.