النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| زيارة الرئيس البيلاروسي | قام الرئيس ألكسندر لوكاشينكو بزيارة سلطنة عُمان |
| استقبالات رسمية | تم استقباله من قبل السُّيد فهد بن محمود آل سعيد |
| تعزيز العلاقات الثنائية | تناولت الزيارة تعزيز التعاون في مجالات متعددة |
| وداع رسمي | ودع الرئيس لوكاشينكو بمعية عدد من المسؤولين العُمانيين |
زيارة فخامة الرئيس ألكسندر لوكاشينكو إلى سلطنة عمان
غادر البلاد ظهر الأربعاء فخامةُ **الرئيس ألكسندر لوكاشينكو** رئيسُ جمهورية **بيلاروس** والوفد المرافق له بعد زيارة رسمية استغرقت عدة أيام. كان في وداعه لدى مغادرتهم عبر المطار السُلطاني الخاص معالي **السّيد بدر بن حمد البوسعيدي** وزير الخارجية، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين.
الوفد المرافق
- فيكتور ألكسندر لوكاشينكو – نجل الرئيس ورئيس اللجنة الأولمبية
- مكسيم ريزنكوف – وزير الشؤون الخارجية
- ألكسندر ايفيموف – وزير الصناعة
- أنتوني لينيفلتش – وزير الزراعة والأغذية
- سيرجي تيريانتيف – سفير بيلاروس لدى عمان
استقبال الرئيس لوكاشينكو
استقبل صاحبُ السُّمو السّيد **فهد بن محمود آل سعيد** نائبُ رئيس الوزراء لشؤون **مجلس الوزراء** الرئيس لوكاشينكو في مقر مجلس الوزراء بمسقط.
أهمية الزيارة
رحب سموه بفخامة الرئيس الضيف، معبّرًا عن تمنياته بدوام التقدم والنماء في العلاقات بين البلدين. كما أشار إلى النتائج الإيجابية للزيارة الرسمية.
تعزيز العلاقات الثنائية
أشاد الرئيس لوكاشينكو خلال المقابلة بنتائج المباحثات الرسمية مع جلالة السلطان هيثم بن طارق، مؤكدًا على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
التعاون في المجالات المتعددة
تناولت المقابلة وسائل تفعيل أوجه التعاون الثنائي في عدة مجالات، بما في ذلك:
- تبادل الخبرات
- دعم القطاع الخاص
- تنمية الاستثمارات المشتركة
القضايا الراهنة
تم بحث عدد من القضايا الراهنة، واستعراض التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
حضور المسؤولين
حضر المقابلة من الجانب العُماني عددٌ من أصحاب المعالي الوزراء والمسؤولين، بينما كان مع الرئيس البيلاروسي أعضاء الوفد الرسمي.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو هدف زيارة الرئيس البيلاروسي إلى عمان؟
تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين.
من كان في وداع الرئيس عند مغادرته؟
معالي الوزير بدر بن حمد البوسعيدي وعدد من الوزراء.
ما هي المجالات التي تم تناولها خلال الزيارة؟
التعاون في الاستثمار، الزراعة، والصناعة.
متى كانت الزيارة الرسمية؟
استغرقت عدة أيام، وانتهت مساء الأربعاء.