<p><strong>تحويل الحارات التراثية: تجارب استثمارية ملهمة تُسلط الضوء على المستقبل</strong></p>

تحويل الحارات التراثية: تجارب استثمارية ملهمة تُسلط الضوء على المستقبل

النقاط الرئيسية

الرقمالنقطة
1تحويل الحارات التراثية إلى مشروعات استثمارية مستدامة
2دور التراث في دعم الاقتصاد الوطني
3أهمية الهوية المعمارية العمانية

الندوة المتخصصة

البريمي – العُمانية

تمت مناقشة التجارب الناجحة في سلطنة عمان لتحويل الحارات التراثية إلى مشروعات استثمارية مستدامة. وقد أكدت الندوة على أهمية **التراث** كداعم أساسي للاقتصاد الوطني وكذلك **فرص العمل**، مع التركيز على ضرورة الحفاظ على **الهوية المعمارية العمانية**. نظم هذه الفعالية إدارة التراث والسياحة في محافظة البريمي.

تجارب ناجحة في التحول

تناولت إحدى الأوراق البحثية، المعنونة “إحياء حارة العقر بولاية نزوى”، قصة نجاح ملهمة، حيث ساهم المشروع في **رفع القيمة السوقية** للموقع، مما يجعله نموذجًا يحتذى به في **الاستثمار السياحي**. كما استعرضت ورقة أخرى بعنوان “قرية السوجرة” تجربة استثمار **المقومات الطبيعية** والتاريخية لخلق وجهة سياحية متميزة.

التحسين المستدام للمباني

تناولت ورقة بحثية بعنوان “الطين هوية: حلول مستدامة لترميم المباني التراثية وتعزيز الوعي المجتمعي” أهمية استخدام **المواد الأصيلة** في ترميم المباني التراثية، مما يسهم في الحفاظ على الهوية العمانية.

تصريحات المسؤولين

أوضح حميد بن راشد الزيدي، مدير إدارة التراث والسياحة في محافظة البريمي، أن هذه الندوة تهدف إلى التعريف بالثروات التراثية والثقافية في سلطنة عمان. وقد أوضحت الأوراق المقدمة أن إعادة إحياء الحارات القديمة تساهم في **خلق فرص عمل** وتعزز القيمة السوقية لهذه المواقع، مما يجعلها مصدرًا هامًا للاقتصاد الوطني.

أسئلة شائعة (FAQ)

ما هي أهداف الندوة المتخصصة؟

تهدف إلى التعريف بالمقومات التراثية والثقافية في سلطنة عمان.

ما هي التجارب الناجحة التي تم تناولها؟

تم استعراض تجربة إحياء حارة العقر وقرية السوجرة كأمثلة على الاستثمار السياحي.

كيف تسهم هذه المشاريع في الاقتصاد الوطني؟

تساهم في خلق فرص عمل وتعزيز قيمة المواقع السياحية.

ما أهمية المواد الأصيلة في الترميم؟

تساعد في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز الاستدامة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This