النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| الدعوى الجديدة | ترامب يرفع دعوى تشهير ضد نيويورك تايمز بمبلغ 15 مليار دولار. |
| محكمة فلوريدا | تم رفع الدعوى أمام محكمة في ولاية فلوريدا. |
| رد القاضي | دعوى ترامب الأولى رُفضت كـ”غير مناسبة وغير مقبولة”. |
تفاصيل الدعوى
قدّم الرئيس الأمريكي **دونالد ترامب** دعوى تشهير جديدة ضد **صحيفة نيويورك تايمز**، مطالبا بتعويض قدره **15 مليار دولار**. تم رفع الدعوى مساء الخميس في **ولاية فلوريدا** بعد أقل من شهر من إعلان قاض فدرالي أن الدعوى السابقة “غير مناسبة وغير مقبولة”.
الجهات المستهدفة
تستهدف هذه الدعوى **الصحيفة**، وثلاثة من **صحافييها**، و**دار نشر** نشرت كتابًا وقّعه اثنان من هؤلاء الصحافيين الملاحقين.
المحتوى القانوني
جاء في الدعوى التي اطلعت عليها **وكالة فرانس برس** أن “هذه الإجراءات القانونية تتعلق بعدد من التصريحات التشهيرية والكاذبة بحق **الرئيس ترامب**، والتي أدلى بها الأشخاص الملاحقون في مقالين وكتاب”.
موضوعات الاعتراض
- مقالات تتعلق بأصول ثروة **ترامب**.
- تصريحات تُشوّه سمعة ترامب المهنية.
- الهجمات على سمعة ترامب باعتباره مليارديرًا ناجحًا.
حيثيات الدعوى السابقة
الدعوى السابقة استهدفت أربعة صحافيين بالإضافة إلى الصحيفة ودار النشر، وقد تم رفضها من قبل قاضٍ فدرالي بسبب “تلميحات أو ادعاءات غير مثبتة”.
ردود الأفعال على الدعوى
أكد القاضي أن “الدعوى ليست منبراً عاماً للاستنكار”، وطالب محامي ترامب بمراجعة نص الدعوى وعدم تجاوز **40 صفحة**.
وفي النسخة الجديدة، تم حذف بعض **التعليقات السياسية**، بما في ذلك فقرات حول فوز ترامب المحتمل في انتخابات **2024**. وأشارت الدعوى إلى أن “التصريحات تؤثر سلبًا على سمعة ترامب التي بُنيت بعناية على مدى **عقود**”.
موقف نيويورك تايمز
نقلت **صحيفة واشنطن بوست** عن الناطقة باسم نيويورك تايمز، **دانييل رودس ها**، قولها إن الشكوى “لا أساس لها من الصحة”. كما أضافت، “إنها محاولة لتكميم **الصحافة المستقلة**، لكن صحيفة نيويورك تايمز لن تستسلم”.
قسم الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هي قيمة التعويض الذي يطالب به ترامب؟
يطالب ترامب بتعويض قدره **15 مليار دولار**.
ما هي المحكمة التي تم رفع الدعوى فيها؟
تم رفع الدعوى في **ولاية فلوريدا**.
هل تم قبول الدعوى السابقة؟
لا، تم رفض الدعوى السابقة كـ”غير مناسبة وغير مقبولة”.
ما هو موقف صحيفة نيويورك تايمز؟
تعتبر الصحيفة الدعوى “لا أساس لها من الصحة” وتهدد **حرية الصحافة**.