جمعة الانتظار: كيف يُحاصر الاحتلال الإيمان بالحديد والأسلاك؟

جمعة الانتظار: كيف يُحاصر الاحتلال الإيمان بالحديد والأسلاك؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تاريخ الحدث18 أبريل 2025
الحدث الرئيسيمريم نفيعات تحاول الوصول إلى المسجد الأقصى
التحدياتالحواجز، التصاريح، الإهانات اليومية
رسالةالإصرار على الصلاة والعودة للقدس

رحلة مريم نفيعات إلى القدس

في ساعات الفجر الأولى من يوم الجمعة 18 أبريل 2025، انطلقت مريم نفيعات، المرأة الخمسينية من بلدة يعبد جنوب جنين، نحو **القدس**. لقد كانت تأمل بأن تتمكن من الصلاة في **المسجد الأقصى**، كما اعتادت على مدار العام الماضي، حيث شعرت بأن روحها مرتبطة بهذا المكان.

التحديات والمصاعب

مريم، التي تعرف الطرق جيداً، واجهت العديد من الحواجز، سواء كانت مؤقتة أو دائمة. على الرغم من أنها قد زارت المدينة المقدسة سابقًا، إلا أن هذه الزيارة كانت مختلفة، حيث ازدادت القيود الإسرائيلية على دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية.

الانتظار المر

عند وصولها إلى حاجز **قلنديا** في الصباح الباكر، وجدت نفسها وسط عشرات من الناس، من كبار السن والنساء. كان البعض جالسًا على الأرض، بينما وقف آخرون في صمت بانتظار قرار الجنود.

  • امرأة مسنّة تبكي
  • شاب يحاول إقناع الجنود
  • طفل يسأل والده عن سبب عدم الذهاب إلى المسجد

التصاريح الواهية

قالت مريم: “معي تصريح رسمي”. لكن الجنود أخبروها أنها لن تتمكن من الدخول. هذه التصاريح لم تعد تضمن عبور الحاجز.

النظام الرقمي

على الرغم من وجود نظام رقمي يُعطي انطباعًا بالتنظيم، إلا أن الواقع على الأرض يُظهر عكس ذلك. يتم منع العديد بدون تفسير، مما يجعل الفلسطينيين في حالة من الإحباط.

صور من حاجز قلنديا

بدى المشهد عند حاجز قلنديا كأنه صورة من اليأس. فهناك أشخاص لا يزالون يتطلعون إلى دخول المدينة المقدسة، حيث أصبحت هذه الانتظارات نوعًا من المقاومة.

  • عبدالرؤوف بدارنة: “منذ بداية هذا العام، لم أستطع دخول القدس سوى مرة واحدة.”
  • كبار السن يقيمون الصلاة على الحاجز.

حقائق حول الدخول إلى المسجد الأقصى

ذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية أن نحو **30 ألف مصلٍ** تمكنوا من دخول المسجد هذا الأسبوع. ومع ذلك، حُرم الآلاف من أبناء الضفة الغربية من الوصول.

التكنولوجيا في خدمة الاحتلال

التصاريح تُصدر عبر تطبيقات إلكترونية، لكنها تستند إلى نظام يضيف تعقيدات على حياة الفلسطينيين. المحامون وصفوا هذه الإجراءات بأنها “شرعنة للحرمان”.

ختام القصة

رغم التحديات التي تواجه مريم، إلا أنها تعلن عزمها على العودة كل أسبوع، معتبرةً القدس جزءًا من قلبها. “القدس ليست مجرد مكان، إنها حياتي”.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي البقعة الجغرافية التي تنطلق منها مريم؟

مريم نفيعات تأتي من بلدة يعبد جنوب جنين.

ما هو التاريخ الذي جرت فيه الأحداث الواردة في المقال؟

الأحداث جرت في 18 أبريل 2025.

ما هو الهدف من زيارة مريم للقدس؟

تهدف مريم إلى الصلاة في المسجد الأقصى.

كيف تتعامل مريم مع عملية الانتظار عند الحواجز؟

تتحلى بالأمل رغم الانتظار المر والصعوبات.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This