رفح: مأساة مدينة منكوبة تحت الأنقاض

رفح: مأساة مدينة منكوبة تحت الأنقاض

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
مضي 60 يومًا على اتفاق وقف إطلاق النارما زالت الحياة متأثرة بشدة في رفح بسبب الاحتلال.
تأثير النزوحأكثر من 50,000 مواطن مهددون بسبب القصف.
الوضع الإنسانيدمار شامل في المدينة وتفشي الفقر.

الوضع الحالي للسكان في رفح

رغم مرور أكثر من **60 يومًا** على **توقيع اتفاق وقف إطلاق النار** بين الاحتلال و**حركة حماس**، لا يزال أحمد قشطة يعيش في خيمته الهشة بمواصي خان يونس. فقد تم اقتلاع عائلته من منزله في رفح قبل نحو **10 أشهر**، ويتأمل الخراب حوله حيث كانت جدران منزله قائمة في حي تل السلطان.

اليوم، تم رصد مجموعات من العائلات، منهم أطفال ونساء، يسيرون نحو خانيونس هربًا من القصف. العديد منهم تحمل أطفالهم على الأكتاف، حيث تركوا جميع ممتلكاتهم وراءهم في محاولة للبقاء على قيد الحياة.

التحذيرات من المخاطر المحتملة

أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة تحذيرات حول خطر يهدد حياة أكثر من **50,000** مواطن في منطقة البركسات غرب محافظة رفح. حيث اضطر العديد من المواطنين إلى النزوح مجددًا من حي السلطان جنوب القطاع.

المساعي الميدانية من الاحتلال

قامت طائرات الاحتلال برمي منشورات تطالب السكان بالنزوح من حي السلطان، مشيرةً إلى أنه منطقة **قتال خطيرة**. يأتي ذلك تزامنًا مع القصف المدفعي والغارات الجوية على المنطقة.

معاناة النازحين في حر الصيف

تحت القصف المفاجئ ودرجات الحرارة المرتفعة، يضطر المواطنون إلى النزوح في ظل غياب الماء والخدمات الأساسية. يتحدث أحمد قشطة عن وضعه الكارثي: “لا نستطيع العودة، لا يوجد مياه أو صرف صحي… نحن نعيش بين **الأنقاض**.”

فقد أحمد خمسة من أبنائه جراء القصف، ولا يزال يتذكر كيف كانت عائلته تعيش حياة مستقرة قبل الحرب، حيث كانوا يجتمعون حول مائدة واحدة. اليوم، فقدوا كل شيء.

الاحتلال يعيق العودة إلى المنازل

على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، لم تتوقف **الاعتداءات**، حيث تعرض عشرات السكان للإصابة أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم. ويعاني الكثير من سكان المدينة من عدم وجود الماء والطعام الكافي.

**محمود القاضي**، مسن سبعيني، يوضح: “ما زال الاحتلال يسيطر على أكثر من نصف رفح. نحن مطالبون بالبقاء في خيام حتى تنتهي هذه الأزمة.”

التقييم الميداني للدمار

وفقًا لمركز الميزان لحقوق الإنسان، استمرت الاعتداءات الإسرائيلية على سكان غزة بعد **وقف إطلاق النار**. نسبة الدمار في رفح تعدت **90%**، فيما لا يزال **200,000** شخص غير قادرين على العودة إلى منازلهم.

إحصائيات مهمة

  • دمرت 6 أحياء مكتملة من أصل 15.
  • معدل الدمار تجاوز 90% بما في ذلك **المرافق الصحية**.
  • 111 قتيل و916 مصاب منذ بدء **وقف إطلاق النار**.

الحياة تحت التهديد

وفي ظل الظروف المأساوية، لا يزال العديد من السكان يرفضون مغادرة المدينة. تقول **مهند عبد العال**: “لن نترك أرضنا، حتى لو كنا نواجه الموت.” وتبقى رفح مُعبرة عن الصمود والمقاومة ضد الاحتلال.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

1. ما هو الوضع الحالي في رفح؟

الوضع كارثي حيث يتعرض السكان للقصف ولا توجد خدمات أساسية.

2. كم عدد المواطنين النازحين؟

أكثر من 50,000 مواطن في وضع خطر بسبب القصف.

3. ما هي نسبة الدمار في المدينة؟

تجاوزت نسبة الدمار في رفح 90%.

4. ماذا يمكن أن يفعل المجتمع الدولي؟

الدعوة لوقف إطلاق النار ودعم المساعدات الإنسانية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This