سلطنة عُمان تتألق في الاجتماع الوزاري الخليجي الفرنسي بنيويورك!

سلطنة عُمان تتألق في الاجتماع الوزاري الخليجي الفرنسي بنيويورك!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
اجتماع وزاريسلطنة عمان تشارك في الاجتماع مع فرنسا في نيويورك.
علاقات صداقةتعزيز العلاقات بين عمان وفرنسا.
القضية الفلسطينيةأولوية ملحّة في النقاشات.
السلام العادلضرورة الحوار البنّاء لتحقيق السلام.

مشاركة سلطنة عمان في الاجتماع الوزاري

العُمانية/ شاركت سلطنة عُمان اليوم في الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجمهورية الفرنسية، الذي عُقد في نيويورك في إطار أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

علاقات الصداقة العريقة

وأكّد معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية في الاجتماع على متانة علاقات الصداقة العريقة التي تربط سلطنة عُمان بفرنسا، والتي قامت على أسس **الثقة** و**الاحترام المتبادل**.

تطور الشراكة

وأشار معاليه إلى ما شهدته هذه الشراكة من **تطور ملحوظ** خلال السنوات الأخيرة في مجالات الأمن والتجارة والتبادل الثقافي، مشدّدًا على **أهمية** البناء على هذا الزخم لتعزيز التعاون الخليجي-الفرنسي المشترك بما يخدم **المصالح المتبادلة**.

القضية الفلسطينية

وتطرّق معاليه إلى القضية الفلسطينية باعتبارها **أولوية ملحّة**، مثمّنًا الدور الذي تضطلع به كلٌّ من فرنسا والمملكة العربية السعودية في ترؤسهما المشترك للقمة الخاصة بحلّ الدولتين.

استعادة مصداقية السلام

وأكّد معاليه أن استعادة مصداقية عملية السلام تتطلّب **خطوات عملية ملموسة** تضع حدًّا لدائرة العنف، وتكفل حماية المدنيين، وتفتح أفقًا سياسيًا حقيقيًا يضمن حق الشعب الفلسطيني في **تقرير مصيره** وإقامة دولته المستقلة.

دور المجتمع الدولي

وعبّر معاليه عن تقدير سلطنة عُمان لاعتراف فرنسا بحقّ الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، داعيًا المجتمع الدولي إلى **مواجهة الانتهاكات الجسيمة** التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية بحقّ الفلسطينيين.

تحقيق السلام العادل

وشدّد معاليه على أنّ السبيل لتحقيق السلام العادل والدائم يكمن في **الحوار البنّاء** الذي يعالج الهواجس المشروعة ويعزّز الثقة المتبادلة، موضحًا أن سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون لطالما عملت على **فتح قنوات التواصل** وخفض التوترات وتفادي المواجهات، سواء في قضايا منع الانتشار النووي أو **أمن الملاحة البحرية** أو **النزاعات الإقليمية**.

الشراكة الخليجية-الفرنسية

واختتم معاليه بالتأكيد على أنّ الشراكة الخليجية-الفرنسية تكتسب **أهميتها القصوى** عندما تُترجم إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة، مشيرًا إلى أنّ التحدي الأكثر إلحاحًا اليوم يتمثّل في ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني من ظلم ومعاناة، وما لذلك من **انعكاسات خطيرة** على أمن المنطقة واستقرارها.

FAQ

  • ما هو موضوع الاجتماع الوزاري؟ تعزيز التعاون بين عمان وفرنسا.
  • ما هي الأولويات المطروحة؟ القضية الفلسطينية.
  • كيف يمكن تحقيق السلام؟ عن طريق الحوار البنّاء.
  • ما هو الدور المطلوب من المجتمع الدولي؟ مواجهة الانتهاكات تجاه الفلسطينيين.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This