شمال القطاع: حصار الموت والجوع يحاصر السكان

شمال القطاع: حصار الموت والجوع يحاصر السكان

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الشهداءأكثر من 2300 شهيد في 57 يومًا.
الوضع الإنسانيكارثي وغير مسبوق تحت القصف والحصار.
نداء الاستغاثةالأهالي يطلبون المساعدة من المجتمع الدولي.

شهادة مؤلمة

غزة – مراسل «عُمان» – بهاء طباسي: “كل أفراد عائلتي استشهدوا تحت أنقاض منزلنا الذي استُهدف في غارة. لم أتمكن حتى من دفنهم لأنني بقيت تحت الأنقاض لمدة يومين قبل أن يُنقذني أحد الجيران. أعيش الآن بلا مأوى أو أي أمل في الحياة”.

تلك كانت كلمات **عُمر عليان**، 41 عامًا، الناجي الوحيد بين أفراد عائلته، بعد استهداف منزله في منطقة **مشروع بيت** في شمال قطاع غزة.

نجح عمر عليان في الخروج وحيدًا من تحت الأنقاض، ليجد نفسه بلا أسرة أو مأوى، ما يعكس حجم **الكارثة الإنسانية** التي يعيشها سكان شمال قطاع غزة تحت القصف والحصار المستمرين من قبل **جيش الاحتلال**.

الأوضاع المأساوية

منذ بدء **العملية العسكرية الإسرائيلية** في شمال قطاع غزة في 5 أكتوبر الماضي، يعيش السكان في ظروف مأساوية تصفها المصادر الإنسانية والميدانية بأنها **كارثية**. في شهادات مؤثرة، يعكس الأهالي معاناتهم اليومية تحت الحصار والتصعيد العسكري، مطالبين العالم بالتدخل لإنقاذهم.

نداء إلى العالم

عالية معروف، المعروفة بـ«أم علي»، 54 عامًا، من مشروع بيت لاهيا، تصف الأوضاع بكلمات ترتجف منها القلوب: «والله محاصرين، لا في مياه ولا أكل ولا شرب. الناس تهجرت من دورها، جاعت وترحلت. المنظر يقطع البدن».

تناشد أم علي **الأمة العربية** والعالم التدخل لرفع الظلم والهم عن أبناء الشعب الفلسطيني وإنهاء هذه المعاناة التي تكاد تقضي على كل مقومات الحياة.

حياة متأرجحة

أحمد حمودة، 36 عامًا، يروي معاناتهم بقوله: «يتم إطلاق النيران على الناس في الشوارع. هذه إبادة جماعية. لا أكل ولا شرب ولا ماء ولا علاج».

وينتقد أحمد **صمت العالم** وتجاهله للمجازر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، عازياً عدم وصول المساعدات الإنسانية إلى **شمال القطاع**.

الوضع الصحي

في سياق مماثل، يصف وليد فارس، 34 عامًا، الوضع بـ«لا عقل ولا دين يقبل ما يحدث». وأضاف: «الناس محاصرة في بيوتها. المستشفيات خرجت عن الخدمة بسبب نقص المعدات والكوادر الطبية».

عواقب الكارثة

  • نقص **الماء** و **الطعام**.
  • المستشفيات تتعرض للقصف.
  • إصابات متعددة في الطواقم الطبية.

حالة المستشفيات

وتؤكد إحدى الممرضات في مستشفى كمال عدوان، أن الكوادر الطبية تعمل في **ظروف مستحيلة**: «لا كهرباء. والأدوية نفدت منذ أسابيع. نقوم بإجراء العمليات الجراحية تحت أضواء الهاتف المحمول».

الوضع في المستشفى

مدير مستشفى كمال عدوان، حسام أبو صفية، يشير إلى وجود جثامين 200 شهيد تحت أنقاض منازل دمرها جيش الاحتلال في شمال القطاع.

المعاناة اليومية

الصحفي أحمد حمدان يرى أن ما يعيشه سكان الشمال أشبه بفيلم رعب شديد الخطورة، حيث أكد أن الوضع لا يحتمل. كما أن إسماعيل الثوابتة صرح بأن شمال القطاع أصبح عنوانًا للصمود ولكنه يعاني من **بطش غير مسبوق**.

الفترةعدد الشهداءالإصابات
57 يومًا2300 شهيدآلاف الجرحى

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو عدد الشهداء منذ بدء العملية العسكرية؟

أكثر من 2300 شهيد.

كيف يعيش سكان شمال غزة اليوم؟

يعانون من نقص الطعام والماء.

ما الحالة التي تعيشها المستشفيات؟

المستشفيات تعاني من نقص المعدات والكوادر الطبية.

ما هو نداء الأهالي؟

يدعون العالم للتدخل لإنقاذهم.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This