صيف الطلبة: تجارب ملهمة تنمّي القدرات وتزرع القيم التربوية

صيف الطلبة: تجارب ملهمة تنمّي القدرات وتزرع القيم التربوية

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
تنوع التجاربشملت أنشطة تعليمية وروحية وثقافية.
التأثير الإيجابيأسهمت في تطوير وعي وسلوك الطلاب.
أهمية البيئة المحفزةساعدت في اكتساب مهارات جديدة وبناء علاقات إيجابية.

تجربة مختلفة

يعتبر فارس بن حمود العدوي، طالب بالصف الحادي عشر من ولاية بهلا، أن انضمامه إلى مركز الرياضيات السريع جاء بدافع شخصي مدعوم بتشجيع أسري، بعد أن تعرّف على المركز من خلال الإعلان المدرسي ومنشورات التواصل الاجتماعي. ويوضح أن ما حفّزه على المشاركة هو رغبته في استثمار وقته الصيفي في برامج مفيدة تخرج عن نطاق الصف التقليدي.

وفي مقارنته بين هذه التجربة وتجارب سابقة في برامج صيفية أخرى، أشار إلى أنه سبق له المشاركة في أحد برامج نادي الولاية، لكنه يعتبر تجربته في هذا المركز مختلفة تمامًا. إذ تميّز -كما يصف العدوي- بحُسن التنظيم وتنوع البرامج التعليمية، إلى جانب وجود مشرفين أكفاء وبيئة محفّزة. مضيفًا: “شعرت أنني أتعلم وأستمتع في الوقت ذاته، على عكس البرامج السابقة التي ركزت على جانب واحد فقط”.

اهتمامات متنوعة

من جانبه، عبّر إبراهيم بن إسحاق المفرجي، طالب مقيد بالصف الحادي عشر من ولاية بهلا، عن ارتياحه الكبير لما لمسه من تنوع في الأنشطة التي قدمها مركز بلعرب بن سلطان لمهارات المستقبل، والذي التحق به خلال الصيف. وتحدّث عن مشاركته في برامج متعددة منها:

  • التصوير الضوئي
  • البرمجة بلغة بايثون
  • أنشطة رياضية
  • برامج سلوكية

وأشار إلى أن دورة البرمجة كانت الأقرب إلى ميوله نظرًا لاهتمامه بمجال التقنية، مؤكدًا أن أسلوب الطرح التفاعلي ساعده في تعلّم أساسيات جديدة بسهولة. ويرى أن ما يميّز المركز هو مراعاته لتنوع الفئات العمرية والاهتمامات، حيث شمل البرنامج أنشطة فكرية وعلمية وفنية ورياضية.

بيئة قرآنية

أما الطالبة الريان بنت أحمد الجساسية، فبدأت حديثها بتأكيد أن مدرسة كبّارة لتعليم القرآن ليست مكانًا لحفظ الحروف فحسب، بل بيئة متكاملة تُغرس فيها القيم. وتقول: “أشارك كل سنة في مدرسة كبّارة، وهذا يساعدني على حفظ القرآن وفهمه من خلال المقررات والدروس التي تقدمها الأستاذات بكل عناية ووضوح.”

قيم وتجارب ممتعة

فيما تحدّثت الطالبة رغد بنت ناصر الجساسية عن مشاركتها في المدرسة نفسها، ووصفت التجربة بأنها غنية، مشيرة إلى أنها تعلّمت كثيرًا، وأكثر ما لفت انتباهها هو الحديث عن صحابة رسول الله ﷺ. حيث أتاح لها ذلك اكتساب معلومات دينية قيّمة.

من جانبها، عبّرت الطالبة ميس بنت خالد الغافرية من الصف الرابع، عن إعجابها الكبير بمركز “الأمين” الصيفي، مشيرة إلى تنوع الفعاليات ومتابعة حفظها وتصحيح تلاوتها، واصفة تجربتها بـ”المثرية والممتعة”.

تكوين الذات

وفي مركز جامع العين بولاية إزكي، عبّر الطالب مجاهد بن محمد الخنجري، عن تجربته قائلًا: “ليست مجرد وسيلة لملء وقت الفراغ، بل هو محطة لبناء الذات وتنمية المهارات.”

أظهرت هذه التجارب الطلابية أن الإجازة الصيفية حين تُستثمر في بيئات تعليمية وإيمانية محفّزة، تتحول إلى فرصة حقيقية لبناء الذات وتوسيع الأفق.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي أهم الأنشطة التي شارك فيها الطلاب خلال الصيف؟

شملت الأنشطة برامج تعليمية، رياضية، وثقافية.

كيف أثرت هذه الأنشطة على الطلاب؟

أثرت إيجابيًا على وعيهم وسلوكهم.

هل كانت هناك تجارب مختلفة بين الطلاب؟

نعم، لكل طالب تجربته الفريدة والمميزة.

ما هو دور البيئة المحفزة؟

تساعد في اكتساب المهارات وبناء علاقات إيجابية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This