النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر | يُحتفل به في 30 يوليو. |
| التزام سلطنة عُمان | تعزيز جهود مكافحة الاتجار وحماية الضحايا. |
| تعريف الجرائم | استغلال الأفراد عبر عروض عمل وهمية. |
| الجريمة السيبرانية | زيادة الاحتيال عبر الإنترنت. |
العُمانية/ تُشارك سلطنة عُمان غدًا الخميس دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي للاتّجار بالبشر الذي يوافق الـ 30 من يوليو من كل عام، تأكيدًا على أهمية تعزيز الجهود الدولية لمكافحة هذه الجريمة العابرة للحدود، والوقاية منها، وحماية ضحاياها، ودعم حقوق الإنسان.
وقال سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتّجار بالبشر لوكالة الأنباء العُمانية إنّ اليوم العالمي لمكافحة الاتّجار بالبشر يمثّل مناسبة لتجديد الالتزام الجماعي بصون كرامة الإنسان وحمايته من مختلف صور الاستغلال والإكراه؛ فالاتّجار بالبشر ليس انتهاكًا للقانون فحسب، بل اعتداء مباشر على حرية الإنسان وحقوقه.
استجابة سلطنة عُمان
وأضاف سعادته أنّ سلطنة عُمان تنطلق في مواجهة الاتّجار بالبشر من نهج وطني متكامل يقوم على:
- الوقاية
- الحماية
- الملاحقة القضائية
- الشراكة المؤسسية
ويضع حقوق الضحايا وسلامتهم في صميم الاستجابة، مؤكّدًا على أنّ صدور قانون مكافحة الاتّجار بالبشر عزّز بموجب المرسوم السُّلطاني رقم (78 /2025) هذا النهج، بما يواكب الأساليب المستجدة لهذه الجريمة ويوسّع نطاق الحماية المقدمة للضحايا.
موضوع هذا العام
وبيّن سعادته أنّ موضوع هذا العام، “عالقون في فخ الاحتيال”، ليسلّط الضوء على أحد الأنماط المتسارعة لهذه الجريمة، والمتمثل في استدراج الأشخاص بعروض عمل زائفة، ثم إخضاعهم للاستغلال وإكراههم على ممارسة الاحتيال عبر الإنترنت.
تعاون دولي
يقتضي هذا التطوّر تعاونًا دوليًّا أكثر إحكامًا، وتبادلًا منتظمًا للمعلومات والخبرات، وتنسيقًا قضائيًّا وأمنيًّا عابرًا للحدود.
توعية المجتمع
وقال العميد جمال بن حبيب القريشي مدير عام التحريات والبحث الجنائي بشرطة عُمان السُّلطانية إنّ هذا الاحتفاء يهدف إلى:
- رفع مستوى الوعي المجتمعي بخطورة جريمة الاتّجار بالبشر.
- التعريف بوسائل الوقاية وآليات الإبلاغ عن الحالات المشتبه بها.
- تعزيز جهود مؤسسات إنفاذ القانون.
أساليب متطورة
أشار إلى أنّ شعار هذا العام يحمل مدلولات تعكس تحولاً كبيرًا في أساليب الجريمة المنظمة.
جرائم الاتّجار
وأوضح أنّ أبرز صور الاتّجار بالبشر تتمثل في:
- استغلال الضحايا في العمل القسري.
- حجز وثائق سفرهم.
- إرغامهم على العمل لساعات طويلة تحت الإكراه.
التعاون مع المؤسسات الدولية
وأشار إلى أنّ هذا التعاون يمتد إلى المنظمات الدولية والإقليمية، مثل:
- المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)
- جهاز الشرطة الخليجية
- مجلس وزراء الداخلية العرب
- اليوروبول
قانون مكافحة الاتجار بالبشر
وبيّن أنّ قانون مكافحة الاتّجار بالبشر الصادر بالمرسوم السُّلطاني رقم (78 /2025) تضمن عقوبات رادعة، تتراوح بين:
- السجن من ثلاث إلى عشر سنوات.
- غرامة تتراوح بين خمسة آلاف ومائة ألف ريال عُماني.
تقنيات حديثة
وأشار إلى أنّ التحول الرقمي والتقنيات الحديثة يشكّلان دورًا مهمًّا في دعم جهود مكافحة الاتّجار بالبشر، من خلال:
- تحليل البيانات.
- رصد الإعلانات الوظيفية المزيفة.
حقوق العمال
وأوضح أنّ العمال المخالفين هم الأكثر عرضة لجرائم الاتّجار بالبشر، والأطفال الذين تم استغلالهم في حالات محدودة.
دعوة المجتمع
ودعا العميد جمال بن حبيب القريشي أفراد المجتمع إلى:
- الإبلاغ عن الحالات المشتبه فيها.
- عدم التعامل مع الوسطاء غير المرخصين.
- احترام حقوق العمال ونشر الوعي.
خاتمة
ويمثّل الاحتفال بهذا اليوم مناسبةً لتجديد الالتزام الدولي بمكافحة جريمة الاتّجار بالبشر، وتعزيز الوعي بأشكالها المختلفة.
FAQ
ما هو اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر؟
يُحتفل به في 30 يوليو من كل عام.
ما هي جهود سلطنة عُمان لمكافحة الاتجار بالبشر؟
تعزيز الوعي والتعاون مع المنظمات المحلية والدولية.
كيف يمكن الإبلاغ عن حالات الاتجار بالبشر؟
من خلال القنوات الرسمية أو عبر الشرطة المحلية.
ما هي العقوبات المفروضة على مرتكبي هذه الجريمة؟
السجن لمدة تتراوح بين ثلاث إلى عشر سنوات مع غرامات مالية.