النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| شروق وطفلها | تجربتهما بعد فقدان الزوج وزيادة الإعاقة. |
| تغريد وعائلتها | التحديات التي تواجهها مع بناتها ذوات الإعاقة. |
| الإحصائيات | عدد ذوي الإعاقة في قطاع غزة وتأثير الحرب عليهم. |
| الرعاية الصحية | نقص الخدمات العلاجية وحالة المستشفيات. |
تجربة شروق ومعاناة الإعاقة
تجلس شروق (23) عامًا على سرير داخل مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة، **تلقن ابنها محمد ذا الثلاث سنوات** الذي يرقد على نفس سريرها بعض الكلمات ليحفظها. فقدت شروق زوجها في **قصف طائرة استطلاع** استهدفت مجموعة من المواطنين داخل سوق في مدينة غزة. وبعدها بشهرين، قُصف المنزل الذي يأوي العائلة ببرميل متفجر أدى إلى تدمير الحي بأكمله. استشهد كل من كان في المنزل وما زالوا تحت أنقاضه منذ ثلاثة أشهر حتى لحظة كتابة الخبر. أما شروق وابنها فقد بقيا يعانيان من **بتر الأقدام**. كنت أراقب حديثها وأتساءل بيني وبين نفسي، كيف يمكنني الحديث وإجراء المقابلة مع تلك الشابة التي فعلت بها الحرب الكثير؟ وجهها شاحب، ولكنني استغربت القوة والعزيمة والإرادة التي تمتلكها.
وعن تجربتها، قالت شروق: «**الحمد لله رب العالمين** على ما نحن به، نحن أفضل من غيرنا، لن نستسلم لتلك الإعاقة التي ستلازمنا طوال العمر. بعد استشهاد زوجي لم أفقد الأمل بالحياة رغم صغر سني، قمت بافتتاح مشروع صغير لصناعة المعجنات والبيتزا. نجح مشروعي وبدأ يكبر وينجح، وكنت أبيع منتجاتي داخل مستشفى الشفاء بشكل يومي».
عودة الحرب
توقفت شروق عن الكلام وبدأت تجفف دموعها، وذكرت الظروف الصعبة التي مرت بها، قائلة: «كنت عائدة من السوق قبل حلول المساء، اشتريت العديد من المواد اللازمة للعمل، وبعد صلاة العشاء دخلت الغرفة للنوم. استيقظت على صوت القصف المجاور حتى انهار المنزل فوق رؤوسنا. كانت تلك اللحظة قاسية».
معاناة تغريد
أوضاع تغريد (45) عامًا لم تكن أفضل، فقد توفي زوجها قبل الحرب بعامين، تاركًا لها ثلاث فتيات يعانين من **إعاقة حركية**. تقول تغريد، «تخيلي كيف ستكون الحياة دون وجود معيلٍ في ظل حرب الإبادة الجماعية، **أواجه صعوبات جمة** في الاعتناء بالفتيات الثلاث».
تأثير الحرب على ذوي الإعاقة
- تجاوز عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في القطاع 58,000 شخص.
- تشكل نسبة الإعاقة بين البالغين 3.9%.
- أكبر نسبة من الإعاقات في مناطق شمال غزة.
حالة الرعاية الصحية
تُظهر التقارير أن **أعداد إصابات بتر الأطراف** ارتفعت بشكل كبير نتيجة استخدام الأسلحة الجديدة. ويكشف تحليل منظمة الصحة العالمية أن **الإصابات الشديدة في الأطراف** هي العامل الرئيسي الذي يؤدي إلى الحاجة إلى إعادة التأهيل.
أسباب الانخفاض في الخدمات الصحية
يقول الدكتور ناهض أبو طعيمة: «**تدفق المصابين يوميًا** إلى المستشفيات ضاعف احتمالات حدوث إعاقات دائمة». وخدمات الرعاية الصحية في غزة تعاني من نقص كبير، حيث تعمل 17 مستشفى فقط من أصل 36 بشكل جزئي.
الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هي التحديات التي تواجه شروق؟
فقدت زوجها وابنها يعاني من بتر في ساقه.
كيف تعيش تغريد مع بناتها؟
تواجه صعوبات في الاعتناء بهن دون معيل.
ما هي إحصائيات ذوي الإعاقة في غزة؟
هناك حوالي 58,000 شخص ذوي إعاقة في القطاع.
كيف يؤثر نقص الخدمات الطبية؟
يؤدي إلى تفاقم حالات المرضى والمصابين.