النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| عدد الضحايا | 15 قتيلاً في انفجار منبج |
| الهجوم الثاني | ثاني هجوم خلال 3 أيام |
| أي جهة مسؤولة؟ | لم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد |
| تاريخ السيطرة على منبج | سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في 2016 |
تفاصيل الحادث المأساوي
دمشق “رويترز” “د ب أ”: أودى انفجار **سيارة ملغومة** بحياة 15 شخصاً على الأقل في مدينة **منبج** السورية اليوم، مما يجعل هذا الحادث **الأكثر دموية** منذ **الإطاحة ببشار الأسد** في ديسمبر الماضي.
ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم في **منبج**، التي تبعد حوالي 30 كيلومتراً عن الحدود التركية.
ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن انفجار السيارة المفخخة وقع بالقرب من **سيارة تقل عمال زراعة** على طريق رئيسي، مما أسفر عن وقوع **مجزرة مروعة** أودت بحياة 14 امرأة ورجل واحد، وإصابة 15 امرأة بجروح، بعضها خطيرة مما قد يؤدي لارتفاع عدد الضحايا.
التغيرات في السيطرة على منبج
مرت **منبج** بعدة تغييرات في السيطرة خلال النزاع السوري المستمر منذ 13 عاماً. آخر تغيير كان في ديسمبر الماضي عندما استولت جماعات مسلحة على المدينة من قوات **سوريا الديمقراطية**، والتي يُعتبر فصيلها الرئيسي هو وحدات **حماية الشعب الكردية**.
تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من الانتزاع السيطرة على المدينة من تنظيم **داعش** في عام 2016.
هجمات أخرى
وفي حادث منفصل، أفادت مصادر محلية بمقتل شخصين على يد مسلحين مجهولين عند أطراف مدينة **بانياس** في ريف طرطوس غرب سوريا.
حيث ذكرت المصادر أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على دراجة نارية كان يستقلها الضابط المهندس **عفيف عبود** والشاب المدني **عدي ضاحي**، مما أدى إلى مقتلهما.
ووفقًا لأحد أقارب الضحية، كان **عدي ضاحي** من ذوي الاحتياجات الخاصة “فاقد النطق والسمع”، ومن قرية **الخريبة**، بينما كان **العقيد المهندس عفيف عبود** قادماً من **دمشق** بعد تلقيه وعوداً لإعادته إلى البحوث العلمية.
أسئلة متكررة
- ما هو عدد الضحايا في انفجار منبج؟ 15 ضحية.
- هل تم التعرف على الجهة المسؤولة؟ لا.
- متى سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على منبج؟ في عام 2016.
- ما هي آخر الحوادث المبلغ عنها؟ قتل شخصين في بانياس.