تعزيز التعاون والشراكة: جلالة السلطان وملك بلجيكا يعلنان عن رغبة مشتركة مثيرة!

تعزيز التعاون والشراكة: جلالة السلطان وملك بلجيكا يعلنان عن رغبة مشتركة مثيرة!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
زيارة السلطان هيثم إلى بلجيكااستقبال رسمي في القصر الملكي
اجتماع مع الملك فيليبتعزيز التعاون والشراكة بين البلدين
مباحثات رسميةفرص الاستثمار المتاحة

استقبال السلطان في بلجيكا

في صباح اليوم، أُقيمت مراسم استقبال رسميّة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – في **القصر الملكي** في بروكسل، وذلك بمناسبة زيارة «دولة» لجلالته لمملكة بلجيكا.

عند توجّه الموكب المقلِّ لجلالته إلى ساحة القصر، أحاطت به كوكبة من **الدرّاجات النارية**، بينما أُقيمت مجموعة من **فرسان الخيالة الملكية** على جانبي المسار.

استقبال الملك فيليب

عند الوصول، استقبل جلالة الملك فيليب ليوبولد ملك البلجيكيين وقرينته جلالة الملكة ماتيلد، جلالة السلطان بحفاوة، متمنين له وللوفد المرافق إقامة طيبة.

تفقّد السلطان حرس الشّرف برفقة الملك، ثم عُزف السلام السلطاني العُماني والسلام الملكي البلجيكي على منصة الشّرف.

لقاء القادة وتبادل الآراء

بينما توجه القادة إلى القاعة الرئيسة، تمت مراسم المصافحة مع المستقبلين من الجانب البلجيكي، تلاها اجتماع ثُنائي بين السلطان والملك فيليب.

الاجتماع مع رئيس الوزراء البلجيكي

عُقد اجتماع رسمي مع دولة ألكسندر دي كرو، رئيس الوزراء البلجيكي، تم خلاله مناقشة:

  • **التعاون الاستثماري**
  • **المصالح المتبادلة**
  • **فرص الاستثمار في القطاعات المختلفة**

الحضور والوفود

شارك في الاجتماع عدد من المسؤولين العمانيين، بما في ذلك:

  • صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد
  • معالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي
  • معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني
  • معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي

من الجانب البلجيكي، حضر:

  • معالي تيني فان دير سترايتن
  • سعادة السفير باسكال غريكوار
  • توم نيجنس ومدير مكتب رئيس الوزراء

أسئلة متكررة (FAQ)

ما الغرض من زيارة السلطان هيثم إلى بلجيكا؟

تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية.

من الذي استقبل السلطان في بلجيكا؟

الملك فيليب والملكة ماتيلد.

ما الذي تم مناقشته خلال المباحثات؟

مجالات التعاون وفرص الاستثمار المتاحة.

من حضر المباحثات من الجانب العماني؟

عدد من الوزراء والمسؤولين العمانيين.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This