النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| الغارات الإسرائيلية | استهداف مواقع الجيش السوري ومناطق متفرقة في غزة |
| 80% من السكان بلا مأوى | الأونروا تؤكد الظروف الكارثية التي يعيشها سكان غزة |
| تظاهرات داخل إسرائيل | دعوات لإجراء انتخابات جديدة وضغوط داخلية على نتانياهو |
الغارات الإسرائيلية تستهدف سوريا وغزة
قصف إسرائيلي يستهدف مواقع للجيش السوري في الجولان –
الأونروا: 80% من السكان بلا مأوى ويعيشون في ظروف كارثية –
دعوات للإخلاء في غزة
غزة “وكالات”: دعا جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم جميع سكان مدينة غزة الى إخلائها بينما تستمر العملية العسكرية الواسعة في شمال القطاع المحاصر، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف.
التصعيد العسكري في غزة
- استمرار المعارك العنيفة بين جيش الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.
- قصف مدرسي يتسبب في استشهاد 29 شخصا.
- المفاوضات تستأنف في الدوحة بحضور مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين.
وألقى جيش الاحتلال اليوم آلاف المناشير باللغة العربية على مدينة غزة موجّهة إلى “كل الموجودين في مدينة غزة” تحدّد “طرقا آمنة” رسمت عليها أسهم تشير إلى ممرات الخروج من المدينة نحو الجنوب. وحذّر جيش الاحتلال من أن “مدينة غزة سوف تبقى منطقة قتال خطيرة”.
إنسانية بصمود
وقالت أم نمر الجمال التي نزحت من أحد أحياء غزة مع عائلتها “هذه المرة الـ12 التي ننزح فيها. كم مرة سننزح بعد؟ ألف مرة؟ إلى أين سنصل في النهاية؟ إلى أين نذهب؟ لم يعد لدينا طاقة للصبر”.
الهجمات المميتة في غزة
نفذت قوات الاحتلال اليوم هجمات مميتة في أنحاء متفرقة من مدينة غزة وفقا لمصادر طبية. وفي فجر اليوم، استشهد أربعة أشخاص فيما أصيب آخر بجروح خطيرة في قصف على منزل في منطقة النصيرات وسط قطاع غزة وفق ما أكد مصدر طبي لوكالة فرانس برس.
وفي بني سهيلا قرب خان يونس، استشهد شخصان وأصيب ستة آخرون في غارة على منزل وفق ما أفاد مصدر طبي. وفي جنوب قطاع غزة، توغلت دبابات إسرائيلية في وسط مدينة رفح، وفق ما قال شهود عيان أفادوا أيضا بإطلاق نار كثيف في المدينة.
ضربة على مدرسة
وأكّد الهلال الأحمر الفلسطيني أن سيارات الإسعاف التابعة له لم تتمكن من الوصول إلى الضحايا في غزة بسبب كثافة القصف.
في 27 يونيو، أطلق جيش الاحتلال عملية برية في الشجاعية قبل أن يوسعها لتشمل أحياء أخرى غادرها آلاف السكان بعد دعوات أولى من الجيش لإخلاء بعض المناطق.
وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني “لا مكان آمنا” في قطاع غزة الذي نزح أكثر من 80% من سكانه الذين يعيشون في ظروف “كارثية” وفق الأمم المتحدة.
أزمة إنسانية تتفاقم
ومساء أمس، استشهد 29 شخصا في مدرسة جنوبي غزة، في رابع غارة جوية تطال مؤسسة تعليمية في القطاع الفلسطيني في غضون أربعة أيام.
ونقل المصابون إلى مجمع ناصر الطبي، وبينهم أطفال وشباب ومسنون، سيرا على الأقدام أو في شاحنات صغيرة أو سيارات إسعاف، وفق صور لوكالة فرانس برس.
وصرّح لازاريني على منصة إكس “تحولت المدارس من أماكن آمنة للتعليم والأمل للأطفال إلى ملاجئ مكتظة تستحيل في كثير من الأحيان مكانا للموت والبؤس… غزة ليست مكانا للأطفال”.
- ألمانيا تدعو إلى تحقيق في الضربة على المدرسة.
- الضغوط الدولية والمحلية تتزايد على إسرائيل.
تظاهرات خارج الكنيست
وتظاهر أفراد أسر المحتجزين في غزة، خارج الكنيست الإسرائيلي وأغلقوا مدخل مبنى الحكومة.
كما تم بث “صراخ وعويل عبر مكبرات صوت لتوضيح ما يحدث لأحبائهم في الأسر، حسب الموقع الالكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” واي نت اليوم.
ضغوط داخلية على نتانياهو
وتستمر الضغوط الداخلية على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وذلك مع مطالبة آلاف المتظاهرين في إسرائيل باجراء انتخابات جديدة والموافقة على اتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس لتأمين إطلاق سراح المحتجزين المتبقين في قطاع غزة.
كما تم تنظيم مظاهرات في القدس، في إطار يوم احتجاجي وطني بمناسبة مرور تسعة أشهر منذ إندلاع هجمات 7 أكتوبر على إسرائيل.
وتوجه آلاف المتظاهرين في مسيرة إلى مقر إقامة نتانياهو الرسمي، مطالبين بأن تفضي المفاوضات غير المباشرة الجارية مع حماس بشأن اتفاق وقف إطلاق النار مقابل المحتجزين إلى نتائج. كما دعا المتظاهرون إلى إجراء انتخابات جديدة.
التصعيد في الجولان
وفي سياق متصل، قال جيش الاحتلال اليوم إن الدبابات والمدفعية الإسرائيلية قصفت أهدافا للجيش السوري انتهكت “اتفاق نزع السلاح الموقع عام 1974 في منطقة هضبة الجولان”.
وكانت جماعة حزب الله اللبنانية قد أطلقت الثلاثاء صاروخا على هضبة الجولان المحتلة مما أدى إلى مقتل زوجين إسرائيليين، وهو هجوم قالت الجماعة إنه رد على قتل إسرائيل أحد أعضائها على الأراضي السورية.
FAQ
ما هي الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل تجاه سكان غزة؟
دعا جيش الاحتلال سكان غزة إلى الإخلاء وحدد طرقاً آمنة للخروج.
ماذا قال المفوض العام للأونروا عن الوضع في غزة؟
أكد أن لا مكان آمنا في غزة وأن 80% من السكان يعيشون في ظروف كارثية.
ما هو رد فعل ألمانيا تجاه الضربة على المدرسة؟
اعتبرت الضربة غير مقبولة ودعت إلى تحقيق في الحادث.
ماذا تطالب التظاهرات في إسرائيل؟
إجراء انتخابات جديدة والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس.